علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٬٣٣٥ حديث — عدد الرواة: 7صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ
فِي كَمْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ ؟ فَقَالَ : فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةَ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْغَيْمِ فَعَجِّلُوا الْعَصْرَ وَأَخِّرُوا الظُّهْرَ
بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فِي الْيَوْمِ الْغَيْمِ ، فَإِنَّهُ مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا هِشَامٌ الدَّستُوَائِيُّ عَن يَحيَى عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي المَلِيحِ عَن بُرَيدَةَ
رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا [وَمَا فِيهَا
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَن زَائِدَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ عَن جَابِرٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
تَطَوُّعُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ يَزِيدُ عَلَى تَطَوُّعِهِ عِنْدَ النَّاسِ
أَعَدْتُ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا مَعَ حُذَيْفَةَ ، وَشَفَعَ فِي الْمَغْرِبِ بِرَكْعَةٍ
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ الْوَتْرِ بَعْدَ الْأَذَانِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، وَبَعْدَ الْإِقَامَةِ
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ
لَقَدْ أَمَدَّكُمُ اللهُ اللَّيْلَةَ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
حَدَّثَنَا شَاذَانُ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن مُخَوَّلٍ عَن مُسلِمٍ البَطِينِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ
أَنَّ عُمَرَ قَنَتَ فِي الْوَتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَقْنُتُونَ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ
أَنَّهُ [قَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ فِي الْوَتْرِ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ
أَنَّهُمَا صَلَّيَا خَلْفَ عُمَرَ الْفَجْرَ ، فَلَمْ يَقْنُتْ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَفْعَلُهُ ، يَعْنِي : الْقُنُوتَ فِي الْفَجْرِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا حُصَينٌ عَن ذَرٍّ عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبزَى عَن أَبِيهِ أَنَّهُ صَلَّى خَلفَ عُمَرَ
أَمَّا هَذَا فَقَدْ أَخْطَأَ السُّنَّةَ ، وَلَوْ رَاوَحَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ
إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ قَاعِدًا
قَارُّوا الصَّلَاةَ