علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٬٣٣٥ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَن هِشَامٍ عَن يَحيَى عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي المَلِيحِ عَن بُرَيدَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ صَلَّى الصُّبْحَ بِالْيَمَنِ ، فَقَرَأَ بِالنِّسَاءِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَفصٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي مَن صَلَّى خَلفَ ابنِ مَسعُودٍ فَذَكَرَ نَحوًا
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ ، فَقُلْتُ : يَخْتِمُهَا ، فَيَرْكَعُ بِهَا ، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ
اقْرَؤُوا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ بِأُمِّ الْكِتَابِ
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الْمَغْرِبَ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى مَسَّتْ ثِيَابِي ثِيَابَهُ ، أَوْ يَدِي ثِيَابَهُ - شَكَّ ابْنُ مُبَارَكٍ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن خَالِدٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَائِشَةَ عَن رَجُلٍ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ
إِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ ، فَأَتِمُّوا الصَّلَاةَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْنَمِ
مِنْ أَخْلَاقِ النَّبِيِّينَ وَضْعُ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ عُمَرَ يُصَلِّي عَلَى عَبْقَرِيٍّ
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْبَرَادِعِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ سَبْعِينَ صَلَاةً ، فَلَمْ يَجْهَرْ فِيهَا بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَنَّ عُمَرَ جَهَرَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْمُؤَذِّنُ أَمْلَكُ بِالْأَذَانِ
كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَيُومِئُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
إِنَّهُ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَسْجُدُ فِيهَا
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَنْزِلُ عَنْ رَاحِلَتِهِ ، فَيُهَرِيقُ الْمَاءَ ، ثُمَّ يَرْكَبُ
عَزَائِمُ سُجُودِ الْقُرْآنِ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ
إِذَا قَامَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ ؛ أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ
إِنِّي رَأَيْتُ قَرْنَيِ الْكَبْشِ ، فَنَسِيتُ أَنْ آمُرَكَ أَنْ تُخَمِّرَهُمَا ، وَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الْبَيْتِ شَيْءٌ يَشْغَلُ الْمُصَلِّي
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَ يُصَلِّي إِلَى تَابُوتٍ فِيهِ تِمْثَالٌ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَحُكَّ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
احْذِفُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ قَبْلَ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ