علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — مصنف ابن أبي شيبة

١٬٣٣٥ حديث — عدد الرواة: 7
١٬١٤١

يُلْقَى عَلَى أَهْلِ النَّارِ الْجُوعُ حَتَّى يَعْدِلَ عِنْدَهُمْ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْعَذَابِ

١٬١٤٢

هَلْ تَدْرُونَ مَا قَوْلُهُ : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا ، فَقَالُوا : مَا كُنَّا نَرَى أَنَّ وُرُودَهَا إِلَّا دُخُولُهَا

١٬١٤٣

يُجَاءُ بِالنَّاسِ إِلَى الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

١٬١٤٤

لَمَّا رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ بَنِي آدَمَ وَمَا يُذْنِبُونَ ، قَالُوا : يَا رَبِّ يُذْنِبُونَ ، قَالَ : لَوْ كُنْتُمْ مِثْلَهُمْ فَعَلْتُمْ كَمَا يَفْعَلُونَ

١٬١٤٥

أَوْحَى اللهُ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قُلْ لِلظَّلَمَةِ : لَا يَذْكُرُونِي

١٬١٤٦

إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا ، كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ

١٬١٤٧
ضعيف

مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ هَمَّ آخِرَتِهِ

١٬١٤٨

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! مَا عَلَيْكَ لَوْ لَبِسْتَ أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ هَذَا ، وَأَكَلْتَ أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ هَذَا

١٬١٤٩

لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ لِتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا

١٬١٥٠

يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ

١٬١٥١

فَأَيْنَ صَلَاتُهُ بَعْدَ صَلَاتِهِ ؟ وَصِيَامُهُ بَعْدَ صِيَامِهِ ؟ وَأَيْنَ عَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ

١٬١٥٢

رَافَقْتُ أَبَا بَكْرٍ وَكَانَ لَهُ كِسَاءٌ فَدَكِيٌّ يَخُلُّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَكِبَ ، وَنَلْبَسُهُ أَنَا وَهُوَ إِذَا نَزَلْنَا

١٬١٥٣
صحيح

وَاللهِ لَئِنْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ تَرَكَا هَذَا الْمَالَ ، وَهُوَ يَحِلُّ لَهُمَا شَيْءٌ مِنْهُ ، لَقَدْ غُبِنَا وَنَقَصَ رَأْيُهُمَا

١٬١٥٤

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَاضَعَ لِلهِ رَفَعَ اللهُ حِكْمَتَهُ

١٬١٥٥

وَاللهِ مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ

١٬١٥٦

وَيْلِي ، وَيْلُ أُمِّ عُمَرَ إِنْ لَمْ يَغْفِرْ لِي رَبِّي

١٬١٥٧

آللهِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، لَوْ رَأَيْتُمْ مِنِّي أَمْرًا تُنْكِرُونَهُ لَقَوَّمْتُمُوهُ

١٬١٥٨

مَنْ يَبْتَاعُ مِنِّي سَيْفِي هَذَا ، فَلَوْ كَانَ عِنْدِي ثَمَنُ إِزَارٍ مَا بِعْتُهُ

١٬١٥٩

وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا يَضُرُّ عَبْدًا يُصْبِحُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَيُمْسِي عَلَيْهِ مَاذَا أَصَابَهُ مِنَ الدُّنْيَا

١٬١٦٠

إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْقَارِئُ سَمِينًا

١٬١٦١

مَا حَالٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ يَرَى الْعَبْدَ عَلَيْهَا مِنْهُ وَهُوَ سَاجِدٌ

١٬١٦٢

تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ

١٬١٦٣

قِيلَ لَهَا : مَا كَانَ أَفْضَلَ عَمَلِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ؟ قَالَتِ : التَّفَكُّرُ

١٬١٦٤

كُلٌّ فِي ثَوَابٍ قَدْ أُعِدَّ لَهُ

١٬١٦٥

إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا

١٬١٦٦

إِنَّ فِي هَذَا لَمُعْتَبَرًا

١٬١٦٧

لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا

١٬١٦٨

قُمْ فَاخْرُجْ عَنِّي ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَعْمَلُ لِمِثْلِ مَضْجَعِي هَذَا

١٬١٦٩

أَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ : مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُ

١٬١٧٠

احْفَظْ نَفْسَكَ يَقْظَانَ ، يَحْفَظْكَ نَائِمًا