علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٬٣٣٥ حديث — عدد الرواة: 7كِتَابُ اللهِ مَا اسْتَبَانَ مِنْهُ فَاعْمَلْ بِهِ ، وَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ فَآمِنْ بِهِ
الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ ، مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَا تَقْرَؤُونَ رُبُعَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ
اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
عَلِيٌّ أَقْضَانَا ، وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الذِّكْرِ
دُفِعَ إِلَى جِبْرِيلَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ جُمْلَةً فَوُضِعَ فِي بَيْتِ الْعِزَّةِ
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ؟ قَالَ : فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ وَوَرَّثَ الْكَلَالَةَ أَبُو بَكْرٍ
وَيْلَكَ ، إِنَّ الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ
فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَعْقِلٍ فَقُلْتُ : إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ يَعِيبُونَ عَلَيَّ أَنْ أَقُولَ : أَنَا مُؤْمِنٌ
الْإِيمَانُ بِاللهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَوَمَعَ الْإِيمَانِ عَمَلٌ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ ، وَلَا اللَّعَّانِ
الْمُؤْمِنُ يُطْوَى عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ
ائْتِنِي بِهَا ، فَقَالَ لَهَا : أَيْنَ اللهُ
ائْتِ بِهَا ، فَقَالَ : أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَعْتِقْهَا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ : إِنِّي مُؤْمِنٌ
أَنَا مُؤْمِنٌ
مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ
أَنَّ الطُّهُورَ شَطْرُ الْإِيمَانِ
أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ : الْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ ، وَفِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةُ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ الصَّادِقَةُ