علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — مصنف ابن أبي شيبة

١٬٣٣٥ حديث — عدد الرواة: 7
٩٠١

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ

٩٠٢

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ

٩٠٣

اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قُلْ : بِسْمِ اللهِ

٩٠٤

مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ فَلْيَقُمْ " قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! فَعَلِّمْنَا ، قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

٩٠٥

سَمِعْتُ شَيْخًا يَطُوفُ خَلْفَ الْبَيْتِ ، وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي

٩٠٦
صحيح

قَالَ عَلِيٌّ : [مَا ] تَدْرِي مَا حَقُّ الطَّعَامِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ : تَقُولُ : بِسْمِ اللهِ

٩٠٧

مَنْ قَالَ حِينَ يُوضَعُ طَعَامُهُ : بِسْمِ اللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ

٩٠٨

كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الرُّكْنِ [أَوِ الْحَجَرِ] : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

٩٠٩

إِذَا قُمْتُمْ عَلَى الصَّفَا فَكَبِّرُوا سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ

٩١٠

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ حَوْلَ الْبَيْتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

٩١١

كَانَ يُوتِرُ وَيَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ إِذَا جَلَسَ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ

٩١٢

إِنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عُمَرَ ، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ

٩١٣

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ إِذَا غَشِيَ أَهْلَهُ فَأَنْزَلَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيمَا رَزَقْتَنَا نَصِيبًا

٩١٤

أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ ، فَشَكَاهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ

٩١٥

كَانَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا الْمُسْلِمِينَ

٩١٦

أَنَّهُمْ لَمْ يُقِيمُوا فِي أَمْرِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ بِشَيْءٍ

٩١٧

عَرَضْتُهَا عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ : هَذِهِ مَوَاثِيقُ

٩١٨

اللَّهُمَّ يَا حَلِيمُ ، يَا عَلِيُّ ، يَا عَظِيمُ

٩١٩

قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، قُلِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْرًا مِنْ عَلَانِيَتِي

٩٢٠

أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ : [سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ

٩٢١

كَانَ إِذَا رَأَى الْكَوْكَبَ مُنْقَضًّا قَالَ : " اللَّهُمَّ صَوِّبْهُ

٩٢٢

كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا اشْتَرَى مَمْلُوكًا قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ

٩٢٣
صحيح

مَنْ قَالَ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

٩٢٤

كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا اشْتَرَى مَمْلُوكًا قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ

٩٢٥

أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ

٩٢٦

تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ كَمَا تَعَلَّمُونَ حِفْظَ الْقُرْآنِ

٩٢٧

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمَحْوُ عَشْرِ سَيِّئَاتٍ

٩٢٨

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ بِهِ ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ بِهِ

٩٢٩
صحيح

كِتَابُ اللهِ [فِيهِ ] خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ

٩٣٠

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ ذِكْرًا ، [أَوْ كَائِنٌ] لَكُمْ أَجْرًا ، أَوْ كَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا