علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٬٣٣٥ حديث — عدد الرواة: 7أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ
اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قُلْ : بِسْمِ اللهِ
مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ فَلْيَقُمْ " قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! فَعَلِّمْنَا ، قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
سَمِعْتُ شَيْخًا يَطُوفُ خَلْفَ الْبَيْتِ ، وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي
قَالَ عَلِيٌّ : [مَا ] تَدْرِي مَا حَقُّ الطَّعَامِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ : تَقُولُ : بِسْمِ اللهِ
مَنْ قَالَ حِينَ يُوضَعُ طَعَامُهُ : بِسْمِ اللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ
كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الرُّكْنِ [أَوِ الْحَجَرِ] : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
إِذَا قُمْتُمْ عَلَى الصَّفَا فَكَبِّرُوا سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ حَوْلَ الْبَيْتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
كَانَ يُوتِرُ وَيَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ إِذَا جَلَسَ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ
إِنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عُمَرَ ، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ إِذَا غَشِيَ أَهْلَهُ فَأَنْزَلَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيمَا رَزَقْتَنَا نَصِيبًا
أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ ، فَشَكَاهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ
كَانَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا الْمُسْلِمِينَ
أَنَّهُمْ لَمْ يُقِيمُوا فِي أَمْرِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ بِشَيْءٍ
عَرَضْتُهَا عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ : هَذِهِ مَوَاثِيقُ
اللَّهُمَّ يَا حَلِيمُ ، يَا عَلِيُّ ، يَا عَظِيمُ
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، قُلِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْرًا مِنْ عَلَانِيَتِي
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ : [سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
كَانَ إِذَا رَأَى الْكَوْكَبَ مُنْقَضًّا قَالَ : " اللَّهُمَّ صَوِّبْهُ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا اشْتَرَى مَمْلُوكًا قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ
مَنْ قَالَ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا اشْتَرَى مَمْلُوكًا قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ كَمَا تَعَلَّمُونَ حِفْظَ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمَحْوُ عَشْرِ سَيِّئَاتٍ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ بِهِ ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ بِهِ
كِتَابُ اللهِ [فِيهِ ] خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ ذِكْرًا ، [أَوْ كَائِنٌ] لَكُمْ أَجْرًا ، أَوْ كَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا