علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٬٣٣٥ حديث — عدد الرواة: 7لَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، قُلْ لِي قَوْلًا وَأَقِلَّ لَعَلِّي أَعِيهِ ، قَالَ : لَا تَغْضَبْ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : لَا تَغْضَبْ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَنِ الأَحنَفِ بنِ قَيسٍ عَن جَارِيَةَ بنِ قُدَامَةَ عَنِ ابنِ عَمٍّ لَهُ مِن بَنِي تَمِيمٍ
لَا يَكُونُ لِأَحَدِكُمْ ثَلَاثُ بَنَاتٍ ، أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ ، فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهِنَّ وَسَرَّائِهِنَّ وَضَرَّائِهِنَّ ، أَدْخَلْنَهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُنَّ
مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ
أَنَّهُ رَأَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ جَالِسًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فِي الْأَرَاكِ ، مُسْتَلْقِيًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
أَتَيْتُهُ بِمَدْهَنٍ مِنْ عَاجٍ ، أَوْ مُشْطٍ ، فَكَرِهَهُ ، وَقَالَ : هُوَ مَيْتَةٌ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى إِذَا قَامَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ عَنْ مَجْلِسِهِ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ
الْمُؤْمِنُ يُطْوَى عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ
لَقَدْ فَضَلَنَا النَّاسُ الْيَوْمَ بِخَيْرٍ كَثِيرٍ
إِذَا لَقِيتَ عُمَرَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ
السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
تَمَامُ تَحِيَّتِكُمُ الْمُصَافَحَةُ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ
خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ
مَا زَادَهُمْ عَبْدُ اللهِ عَلَى الْإِشَارَةِ
قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاجْمَعِ الْقُرْآنَ فَاكْتُبْهُ
الْأَجْدَعُ شَيْطَانٌ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَأْمُرُ بِدَارِهِ فَتُكْنَسُ حَتَّى لَوِ الْتَمَسْتَ فِيهَا تِبْنَةً أَوْ قَصَبَةً مَا قَدَرْتَ عَلَيْهَا
حَدَّثَنَا غُندَرٌ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي السَّفَرِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن زِيَادِ بنِ حُدَيرٍ عَن عُمَرَ بِنَحوِهِ
لِذِي لُبٍّ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا
وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا يَرِيهِ ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
قَرْنٌ قَدْ طَلَعَ ! الْعَمَالِقَةَ