علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٬٣٣٥ حديث — عدد الرواة: 7إِنَّ فِيهِ بَصَلًا فَكُلُوهُ وَكَرِهْتُ أَكْلَهُ مِنْ أَجْلِهِ - يَعْنِي : الْمَلَكَ - وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ
مَنْ قَالَ حِينَ يُوضَعُ طَعَامُهُ : " بِسْمِ اللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ لِلهِ مَا فِي الْأَرْضِ وَفِي السَّمَاءِ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ
بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا
أَنَّهُ ذُكِرَ الْجَرَادُ فَقَالَ : " وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً ، أَوْ قَفْعَتَيْنِ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ : هُوَ طَيِّبٌ كَصَيْدِ الْبَحْرِ
لَا بَأْسَ بِالْجِرِّيِّ ، إِنَّمَا هَذَا شَيْءٌ يَرْوُونَهُ عَنْ عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللهُ فِي الصُّحُفِ
لَا يَصْلُحُ مِنَ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ فِي تَكْفِيفٍ أَوْ تَزْرِيرٍ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ
ذَكَاةُ الْجُلُودِ دِبَاغُهَا
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن جَونِ بنِ قَتَادَةَ عَن سَلَمَةَ بنِ مُحَبَّقٍ عَنِ
حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى عُمَرَ يُحَرِّقُ ثَوْبًا فِيهِ صَلِيبٌ يَنْزِعُ الصَّلِيبَ مِنْهُ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
يَا ابْنَ أَخِي ، ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَتْقَى لِرَبِّكَ وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ
مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَكَانَ لَهُ كِسَاءٌ فَدَكِيٌّ يَخُلُّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَكِبَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَصْبُغُ
رَأَيْتُ عَلِيًّا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
كُنْتُ أَفْرُقُ خَلْفَ يَافُوخِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَسْدِلُ نَاصِيَتَهُ
رَأَى طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ وَسَعْدًا - وَذَكَرَ سِتَّةً أَوْ سَبْعَةً - عَلَيْهِمْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ
أَجَلْ ، وَلَكِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
أَنَّ عُمَرَ رَأَى امْرَأَةً عَلَى رَحْلِهَا سُيُورٌ حُمْرٌ ، قَالَ : فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْطَعَهَا
كَانَ [رَسُولُ اللهِ] - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنْ رُكُوبِ النُّمُورِ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، أَخْفِينَ الْحِنَّاءَ وَارْفَعْنَ الْحُجَزَ
مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ بَابًا