علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٬٣٣٥ حديث — عدد الرواة: 7كَانُوا عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَأَكَلُوا لَحْمًا وَثَرِيدًا وَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنُبًا
إِذَا أَرَادَ الْجُنُبُ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ [يَنَامَ أَوْ يَشْرَبَ] تَوَضَّأَ
نَوْمُهُ قَبْلَ الْغُسْلِ أَوْعَبُ لِخُرُوجِهِ
وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلًا ، فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَأَكْفَأَ الْإِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ ، ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ
مَا أُبَالِي أَنْ أَخْرُجَ مِنْ مُغْتَسَلِي إِلَى مُصَلَّايَ
تُخَلِّلُهُ بِأَصَابِعِهَا
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ
لَا أَسْمَعُ بِرَجُلٍ فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا أَوْجَعْتُهُ ضَرْبًا
الْتَقَى مُلْتَقَاهُمَا مِنْ وَرَاءِ الْخِتَانِ ، وَجَبَ الْغُسْلُ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
قَالَ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجِمَاعِ إِذَا لَمْ يُنْزِلْ : فَلِمَ يَغْتَسِلْ
لَيْسَ فِي الْإِكْسَالِ إِلَّا الطُّهُورُ
أَنَّهُ أَتَى أُبَيًّا وَمَعَهُ عُمَرُ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ مَذْيًا
أَنَّ سَلْمَانَ قَرَأَ عَلَيْهِمَا بَعْدَ الْحَدَثِ
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ
مَا نَظَرْتُ - أَوْ : مَا رَأَيْتُ - فَرْجَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي اسْتُحِضْتُ حَيْضَةً مُنْكَرَةً شَدِيدَةً ! فَقَالَ لَهَا : احْتَشِي كُرْسُفًا
الْبَحْرُ : الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَمَا نَعْرِفُ نَوْمَهُ إِلَّا بِنَفْخِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِمِنْدِيلٍ فَلَمْ يَمَسَّهُ
اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي إِلَى الْقِبْلَةِ
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَطُهُورِهِ وَثِيَابِهِ وَصَلَاتِهِ
كَانَ حُذَيْفَةُ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ
كَانَ أَبُو أُسَيْدٍ إِذَا أَتَى الْخَلَاءَ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَاسْتَبْرَأَ مِنْهُ
كَانَ إِذَا] خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ اسْتَنْجَى
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَذَا
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
لَا تَبُولُ فِي طَسْتٍ فِي بَيْتٍ تُصَلِّي فِيهِ