علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — مصنف ابن أبي شيبة

١٬٣٣٥ حديث — عدد الرواة: 7
٣٣١
ضعيف

مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، كَانَ خُدُوشًا أَوْ كُدُوحًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٣٣٢

فَكَانَ إِذَا خَرَجَ الْعَطَاءُ جَمَعَ عُمَرُ أَمْوَالَ التُّجَّارِ ، فَحَسَبَ عَاجِلَهَا وَآجِلَهَا ، ثُمَّ يَأْخُذُ الزَّكَاةَ مِنَ الشَّاهِدِ وَالْغَائِبِ

٣٣٣

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَاءِ الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُقْبَضَ

٣٣٤

أَنَّ امْرَأَتَهُ سَأَلَتْهُ عَنْ بَنِي أَخٍ لَهَا أَيْتَامٍ فِي حَجْرِهَا تُعْطِيهِمْ مِنَ الزَّكَاةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ

٣٣٥

يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ ، احْمَدُوا اللهَ الَّذِي وَضَعَ عَنْكُمُ الْعُشُورَ

٣٣٦

هُوَ مَا تَعَاوَرَ النَّاسُ بَيْنَهُمْ

٣٣٧

الْمَاعُونُ : مَنْعُ الْفَأْسِ وَالْقِدْرِ وَالدَّلْوِ

٣٣٨

كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ لَا تَرَاهُ حَلْقَةٌ إِلَّا فَرُّوا مِنْهُ

٣٣٩

إِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ

٣٤٠

إِنِّي لَمْ أَبِتْ بِأَجْرٍ ، وَمَنِ ابْتَلَاهُ اللهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ

٣٤١

كَانَ عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ فَذَكَرُوا الْوَجَعَ فَقَالَ عَمَّارٌ : مَا اشْتَكَيْتَ قَطُّ ؟ فَقَالَ [الرَّجُلُ] : لَا

٣٤٢

إِنَّ الْوَجَعَ لَا يُكْتَبُ بِهِ الْأَجْرُ ، وَلَكِنْ تُكَفَّرُ بِهِ الْخَطَايَا

٣٤٣

حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الأَشعَثِ عَن أَبِي أَسمَاءَ عَن ثَوبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

٣٤٤

مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، أَوْ أَمَاطَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ ؛ فَحَسَنَتُهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا

٣٤٥
ضعيف

اقْرَؤُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ ، يَعْنِي : يس

٣٤٦

أَنَّ عُمَرَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ

٣٤٧
ضعيف

يُغْتَسَلُ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ

٣٤٨

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ

٣٤٩

كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّونَ خَفْضَ الصَّوْتِ عِنْدَ ثَلَاثٍ : عِنْدَ الْقِتَالِ

٣٥٠

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن هِشَامٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن قَيسِ بنِ عُبَادٍ قَالَ كَانَ أَصحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

٣٥١
صحيح

النَّعْيُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ

٣٥٢
صحيح

لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ

٣٥٣

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ مَنْ حَلَقَ وَخَرَقَ وَسَلَقَ

٣٥٤

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا الْمُسْلِمِينَ

٣٥٥

أَنَّهُمْ لَمْ يَقُومُوا عَلَى شَيْءٍ فِي أَمْرِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ

٣٥٦

أَنَّهُ رَأَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ فَقَرَأَ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ

٣٥٧

رَأَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ فَقَرَأَ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ

٣٥٨

أَنَّ عَلِيًّا كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ خَمْسًا

٣٥٩

كُنْتُ فِي جِنَازَةٍ فَلَمْ أَجْلِسْ حَتَّى وُضِعَتْ إِلَى الْأَرْضِ

٣٦٠

مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَهُ قِيرَاطٌ