علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6دَخَلْتُ مَعَ عَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَابْنِ الْحَنَفِيَّةِ الْكَعْبَةَ فَلَمْ يُصَلُّوا فِيهَا
أَنَّهُ كَانَ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ فِي رَحْلِهِ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَّدَ نَعْلَيْنِ
قَلِّدْهَا خُرَّابَةَ أُذُنِ مَزَادَةٍ
يَغْتَسِلُ بِعَرَفَةَ وَهُوَ يُلَبِّي
اغْتَسَلَ ثُمَّ رَاحَ إِلَى عَرَفَةَ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ عَرَفَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن شَقِيقٍ عَن مَسرُوقٍ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
لَا يُقْطَعُ الْأَبْطَحُ إِلَّا شَدًّا
أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُهُ
أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ لَيْلًا
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَدْخُلُ مَكَّةَ لَيْلًا
كُنْتُ أُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ فَبَيْنَا أَنَا أُصَلِّي سَمِعْتُ تَكْبِيرَ عُمَرَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ
وَرَأَيْتُ ظَهْرَهُ كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ
إِذَا رَمَى فِي الْحِلِّ وَأَصَابَ فِي الْحَرَمِ كَفَّرَ
أَنَّ عُمَرَ قَضَى فِي الضَّبُعِ كَبْشًا
فِي الضَّبُعِ إِذَا عَدَا عَلَى الْمُحْرِمِ فَلْيَقْتُلْهُ ، فَإِنْ قَتَلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْدُوَ عَلَيْهِ فَعَلَيْهِ شَاةٌ مُسِنَّةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الضَّبُعَ مِنَ الصَّيْدِ ، وَجَعَلَ فِيهِ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ كَبْشًا
إِنَّكُمْ أَهْلَ حِمْصَ أَكْثَرُ شَيْءٍ دَرَاهِمَ ، تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ عَن عُمَرَ بِمِثلِهِ أَو نَحوِهِ
أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
ازْجُرْ بِصَوْتِكَ وَارْكُضْ بِرِجْلِكَ وَاضْرِبْ بِسَوْطِكَ
أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
أَنَّهُ أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
لَا بَلْ مَرَّةٌ ، فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُّعٌ
الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ أَوْ مَرَّةٌ
الْقُوَّةُ] عَلَى قَدْرِ الْقُوَّةِ
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ السَّرَاوِيلَ