علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة

٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6
٢٬٧٩١

وَقَفْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ وَعَلَى النَّاسِ عُثْمَانُ ، حَتَّى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ

٢٬٧٩٢

جَمَعَ بَيْنَهُمَا بِجَمْعٍ ، وَلَمْ يَتَطَوَّعْ بَيْنَهُمَا

٢٬٧٩٣

أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ

٢٬٧٩٤

فِي الْبَيْضِ قِيمَتُهُ

٢٬٧٩٥

قَدْ قَالَ مَا سَمِعْتَ ، وَعَلَيْكَ فِي كُلِّ بَيْضَةٍ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ

٢٬٧٩٦

أَنَّهُ دَفَعَ قَبْلَ الْإِمَامِ

٢٬٧٩٧

أَنَّهُمَا صَلَّيَا بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَا

٢٬٧٩٨

إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ

٢٬٧٩٩

إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ

٢٬٨٠٠

أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ

٢٬٨٠١

لَا بَأْسَ أَنْ يُقَرِّدَ الْمُحْرِمُ بَعِيرَهُ

٢٬٨٠٢

رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُقَرِّدُ بَعِيرَهُ بِالسُّقْيَا وَهُوَ مُحْرِمٌ وَيَجْعَلُهُ فِي الطِّينِ

٢٬٨٠٣

أَنَّ عُمَرَ كَانَ كَتَبَ : يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ

٢٬٨٠٤

حَدَّثَنَا مَحبُوبٌ القَوَارِيرِيُّ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ طَهمَانَ عَن جَابِرٍ عَنِ الحَكَمِ عَن عُمَرَ مِثلَهُ

٢٬٨٠٥

لَيْسَ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ شَيْءٌ

٢٬٨٠٦

أَنَّ عَلْقَمَةَ كَانَ إِذَا جَلَسَ عَلَى الرَّاحِلَةِ أَخَذَ فِي التَّلْبِيَةِ فَتَنْبَعِثُ بِهِ وَهُوَ يُلَبِّي

٢٬٨٠٧

أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْمِي مَغْرِبَانَ الشَّمْسِ ، غَرَبَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَغْرُبْ

٢٬٨٠٨

أَيُّهَا النَّاسُ أَصْبِحُوا ، أَيُّهَا النَّاسُ أَصْبِحُوا ، ثُمَّ دَفَعَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى فَخِذِهِ قَدِ انْكَشَفَتْ مِمَّا يُحَرِّشُ بَعِيرَهُ بِمِحْجَنِهِ

٢٬٨٠٩

أَنَّ عَبْدَ اللهِ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ مِقْدَارَ صَلَاةِ الْمُسْفِرِينَ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ

٢٬٨١٠

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَنِ القَاسِمِ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

٢٬٨١١

أَنَّهُ قَرَنَ وَاشْتَرَى هَدْيَهُ مِنْ مَكَّةَ

٢٬٨١٢

أَنَّ عَبْدَ اللهِ لَمَّا أَتَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ اسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ ، وَاسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ وَجَعَلَهَا عَلَى حَاجِبِهِ الْأَيْمَنِ

٢٬٨١٣

إِذَا حَلَّ لَكَ النَّفْرُ فَقَدِّمْ ثَقَلَكَ إِنْ شِئْتَ

٢٬٨١٤

أَنَّ رَجُلًا نَذَرَ أَنْ يَنْحَرَ [بَدَنَةً] بِالْكُوفَةِ فَسَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ : انْحَرْهَا حَيْثُ شِئْتَ

٢٬٨١٥

خَطَبَ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ

٢٬٨١٦

لَا بَأْسَ بِهِ

٢٬٨١٧

أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَدِمَ حَاجًّا فَرَمَلَ فِي الثَّلَاثَةِ الْأَطْوَافِ حَتَّى رَأَيْتُ مِنْطَقَتَهُ عَلَى بَطْنِهِ انْقَطَعَتْ

٢٬٨١٨

لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ فَوْقَ ثَلَاثٍ

٢٬٨١٩

مَغْفُورٌ لَهُ ، وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ قَالَ : مَغْفُورٌ لَهُ

٢٬٨٢٠

فِي تَأْخِيرِهِ