علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ فِي الْحَجِّ فَقَالَ : لَا حَرَجَ
أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا أَيُعَرَّفُ بِالْبَدَنَةِ ؟ قَالَ : فَقَالَتْ : نَعَمْ
إِنِّي جَرَّدْتُ الْحَجَّ أَفَأَضُمُّ إِلَيْهِ عُمْرَةً
أَمَا رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْتَلِمْ مِنْهَا إِلَّا الْحَجَرَ
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْهُ شَيْءٌ مَهْجُورٌ
إِنَّهُ لَيْسَ [مِنْهُ شَيْءٌ] مَهْجُورٌ
أَنَّهُ رَجَعَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
يَا أَهْلَ مَكَّةَ مَا لِي أَرَاكُمْ مُدَّهِنِينَ وَالْحَاجَّ شُعْثًا غُبْرًا
أَنَّ إِهْلَالَ ابْنِ عُمَرَ كَانَ آخِرُهُمَا يَوْمَ التَّرْوِيَةِ
بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ وِجَاهَكَ حِينَ تَدْخُلُ
إِذَا قَدِمَ الرَّجُلُ حَاجًّا فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعًا
أَنَّهُ طَافَ ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ ، فَصَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن كَثِيرِ بنِ كَثِيرٍ عَن أَبِيهِ عَنِ المُطَّلِبِ بنِ أَبِي وَدَاعَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ
التَّلْبِيَةُ زِينَةُ الْحَجِّ
عَلِمَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُلَبِّي فِي هَذَا الْيَوْمِ فَأَحَبَّ أَنْ يُخَالِفَهُ
رَمَى عَبْدُ اللهِ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ عَرَفَةَ
عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَقِيَهُ رَجُلٌ يَوْمَ النَّحْرِ ، فَأَخَذَ بِلِجَامِهِ فَسَأَلَهُ عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَقَالَ : هُوَ هَذَا الْيَوْمُ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ
إِذَا أَهْلَلْتَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ ثُمَّ قَدِمْتَ مَكَّةَ فَلَا يَحِلَّنَّ مِنْكَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ
لَبِّ بِهِمَا جَمِيعًا ، فَإِذَا قَدِمْتَ مَكَّةَ فَطُفْ لَهُمَا طَوَافَيْنِ
كَانَا يَقْدَمَانِ وَهُمَا مُهَلَّانِ بِالْحَجِّ ، فَلَا يَحِلُّ مِنْهُمَا حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ
كُنْتُ بِجَنْبِ ابْنِ عُمَرَ بِعَرَفَةَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ رُكْبَتَهُ أَوْ فَخِذِي تَمَسُّ فَخِذَهُ فَمَا سَمِعْتُهُ يَزِيدُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
قُلْتُ لَهُ : مَا أَفْضَلُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
مَا أَفْضَلُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَكْرَيْتُ نَفْسِي مِنْ قَوْمٍ وَوَضَعْتُ عَنْهُمْ مِنْ أَجْرِي مِنْ أَجْلِ الْحَجِّ
لَا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ مَسِيرَةَ يَوْمٍ تَامٍّ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ