علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6يَقُومُ عَلَى الصَّفَا قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ عِشْرِينَ وَمِائَةَ آيَةٍ قَالَ : إِنَّهُ لَفَقِيهٌ
مَنْ لَبَّدَ أَوْ ضَفَرَ ، أَوْ فَتَلَ ، فَلْيَحْلِقْ
أَنَّهُ كَانَ يَتَطَوَّعُ بَيْنَ الظَُّّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ
أَنَّهَا طَافَتْ [بِي] مُسْتَحَاضَةً
ابْلُغَ الْعَظْمَيْنِ
ابْدَأْ بِالْأَيْمَنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي الْجِمَارَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
رَأَيْتُ عُمَرَ يَخْرُجُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يَرْمِي الْجِمَارَ
أُبَيْنِيَّ لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَمَا أَحْسَبُ أَحَدًا يَرْمِيهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَبْعَثُ بِصِبْيَانِهِ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فَيُصَلُّونَ الصُّبْحَ بِمِنًى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
عَمَّنْ رَأَى مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ بِعَرَفَةَ فِي الْحَجِّ رَيْحَانًا وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ طِيبَ نَبَاتِ الْأَرْضِ وَبَعْرَ الظَِّّبَاءِ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُهِلَّ بِالْحَجِّ إِلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَأُتِيَ بِذَنُوبٍ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ فَشَرِبَهَ
أَنَّ عُمَرَ رَدَّ نِسْوَةً حَاجَّاتٍ أَوْ مُعْتَمِرَاتٍ خَرَجْنَ فِي عِدَّتِهِنَّ
أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَدَّا نِسْوَةً حَاجَّاتٍ وَمُعْتَمِرَاتٍ ، حَتَّى اعْتَدَدْنَ فِي بُيُوتِهِنَّ
وَأَنَّى لِبَنِي رِيَاحٍ الْبَقَرُ ؟ إِنَّمَا الْبَقَرُ لِلْأَزْدِ وَعَبْدِ الْقِيسِ
لَا تَرْفَعُ الْمَرْأَةُ صَوْتَهَا بِالتَّلْبِيَةِ
عَائِشَةُ اعْتَمَرَتْ مِنَ التَّنْعِيمِ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ : لَوْ سَأَلَنِي لَأَخْبَرْتُهُ
سُئِلَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ هَلْ يُزَرِّرُ الْمُحْرِمُ عَلَيْهِ طَيْلَسَانًا ؟ قَالَ : لَا
تُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
أَنْ لَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ ، وَلَا يَقْرُبُ الْمَسْجِدَ مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَعْتَنِقُ الْبَيْتَ
أَنَّ عُمَرَ الْتَزَمَ الْحَجَرَ وَقَبَّلَهُ
عَلَيْهِ دَمٌ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ ؟ وَاللهُ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ وَالْقَضَاءِ
اشْتَرِطِي عِنْدَ إِحْرَامِكِ : وَمَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي ؛ فَإِنَّ ذَلِكِ لَكِ
حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ دُكَينٍ عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ عَن عُثمَانَ نَحوَهُ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَشْتَرِطُ فِي الْحَجِّ وَلَا يَرَاهُ شَيْئًا