علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ مِنَ الرَّقَبَةِ
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، ثَلَاثًا ، وَانْفُثْ عَنْ شِمَالِكَ ثَلَاثًا
إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتَ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا
لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفَّرْتُ يَمِينِي
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
ادْنُ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : إِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لَا آكُلَ ضَرْعَ نَاقَةٍ ، فَقَالَ : ادْنُ فَكُلْ
الْقَسَمُ يَمِينٌ
يُكَفِّرُهَا مَا يُكَفِّرُ الْيَمِينَ
لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِخَاتَمِي هَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُهْدِيَ إِلَى الْكَعْبَةِ أَلْفًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يُفَرِّقُ صِيَامَ الْيَمِينِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ
كَانَ أُبَيٌّ يَقْرَؤُهَا : ( فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ
فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ ( فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ
يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ دِينَارٍ
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
يَجْمَعُهَا فَيَضْرِبُهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً
يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ
مَنْ قَالَ] : عَلَيْهِ الْمَشْيُ ، إِنْ شَاءَ رَكِبَ وَأَهْدَى
فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُوفِيَ بِنَذْرِي
لَا أَنْذِرُ نَذْرًا أَبَدًا
صَلِّ هُنَا
إِذَا جَامَعَ الْمُعْتَكِفُ أَبْطَلَ اعْتِكَافَهُ وَاسْتَأْنَفَ
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارَيْنِ
فَأَمَرَهَا أَنْ تُعْتِقَ مِنْهُمْ
لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ
لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ
لَا وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ
لَا وَالَّذِي آمَنَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ ، وَكَفَرَ بِهِ الْكَافِرُونَ
إِنْ فَاءَ كَفَّرَ ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَهِيَ وَاحِدَةٌ