علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ فِي حَاجَةٍ ، فَذَهَبَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ رَجَعَ
كَانَا يَقْرَآنِ أَجْزَاءَهُمَا مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ مَا يَخْرُجَانِ مِنَ الْخَلَاءِ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْمَخْرَجِ ثُمَّ يَحْدُرُ السُّورَةَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن هِشَامٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ وَعَن أَبِي مَريَمَ عَن عُمَرَ بِمِثلِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا
أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ رَجُلٌ فَبَالَ ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ : اقْرَهْ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ عُمَرَ كَانَا يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ بَعْدَ مَا يَخْرُجَانِ مِنَ الْحَدَثِ
إِذَا كُنْتَ مُسَافِرًا وَأَنْتَ جُنُبٌ أَوْ أَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
إِنِّي لَأَغْتَسِلُ فِي الْبَيْتِ الْمُظْلِمِ
لَأَنْ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ
لَا يَنْظُرِ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ
يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ
كَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ يَغْتَسِلَانِ فِي مَاءِ الْحَمَّامِ
إِنَّمَا جُعِلَ الْحَمَّامُ لِيُتَطَهَّرَ بِهِ
مَاءَانِ لَا يُجْزِيَانِ
أَنَّهُ دَخَلَ الْحَمَّامَ
حَرَامٌ عَلَيْهِ دُخُولُ الْحَمَّامِ بِغَيْرِ إِزَارٍ
نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ
مَنْ بَالَ فِي مُغْتَسَلِهِ ، فَلَمْ يَتَطَهَّرْ
الْبَوْلُ فِي الْمُغْتَسَلِ يَأْخُذُ مِنْهُ الْوَسْوَاسَ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَاوَلَنِي خَاتَمَهُ
كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
قَالَ مُوسَى : أَيْ رَبِّ أَقَرِيبٌ أَنْتَ فَأُنَاجِيكَ
بَعَثْتُ جَمَلِي فَبَالَ فَأَصَابَنِي بَوْلُهُ
مَنْ بَاتَ ذَاكِرًا طَاهِرًا ثُمَّ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ
يَغْسِلُ الثَّوْبَ كُلَّهُ
فِي الْبَوْلِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، قَالَتْ : تَرُشُّهُ
نِسَاؤُنَا يَخْتَضِبْنَ أَحْسَنَ خِضَابٍ