علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا ؟ فَقَالُوا : تَرَكَ دِينَارَيْنِ . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيَّتَانِ
مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَرَكَ دِينَارًا وَدِرْهَمًا ، فَقَالَ : كَيَّتَانِ ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِلْقَبْرِ عَذَابًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن مَسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِ حَدِيثِ
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَن زَائِدَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ عَن سَعدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ يُعَذَّبُ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ ، ثُمَّ دَعَا لَهُ بِجَرِيدَةٍ فَوَضَعَهَا عَلَى قَبْرِهِ
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ
إِذَا أُدْخِلَ الرَّجُلُ قَبْرَهُ ، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ ثَبَّتَهُ اللهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ
إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ
مَا مِنْ جِنَازَةٍ إِلَّا تُنَاشِدُ حَمَلَتَهَا إِنْ كَانَتْ مُؤْمِنَةً وَاللهُ عَنْهَا رَاضٍ
يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ عَلَى جَنَاحِ فِرَاقِ الدُّنْيَا ، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ وَأَذْكُرُكَ بِهِ
أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ فِي جَبَلٍ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَسَارَةَ يَكْفُلُونَهُمْ
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَوْ مَرَّتَيْنِ
وَالسِّجِّينُ تَحْتَ الْأَرْضِ السُّفْلَى
تَخْرُجُ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ وَهِيَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ
ارْفَعُوا بِسْمِ اللهِ
قَبَّلَ [رَسُولُ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ ، فَرَأَيْتُ دُمُوعَهُ تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْهِ
إِنَّ أَبَاكَ لَوْ كَانَ أَقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ فَصُمْتَ عَنْهُ أَوْ تَصَدَّقْتَ عَنْهُ أَوْ عَتَقْتَ عَنْهُ بَلَغَهُ ذَلِكَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْقَى الدَّرَجَةَ فَيَقُولُ : مَا هَذَا ؟ فَيُقَالُ : بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ مِنْ بَعْدِكَ لَكَ
أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ كَانَا يُعْتِقَانِ عَنْ عَلِيٍّ بَعْدَ مَوْتِهِ
الصَّبْرُ فِي الصَّدْمَةِ الْأُولَى
نُهِيَ عَنِ النَّوْحِ
نَهَى عَنِ النَّوْحِ
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ