علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَرِضَ ، فَعَادَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا مَاتُوا
مَا هَذَا الْقَبْرُ ؟ فَقَالُوا : قَبْرُ فُلَانَةَ . قَالَ : فَهَلَّا آذَنْتُمُونِي ، فَصَفَّ عَلَيْهِ ، فَصَلَّى
إِنَّ أَخًا لَكُمْ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ
إِنَّ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَقِيعِ وَأَصْحَابُهُ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِغُسْلِ امْرَأَتِهِ ، وَالصَّلَاةِ عَلَيْهَا
مَاتَتِ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ فَقَالَ : أَنَا كُنْتُ أَوْلَى بِهَا إِذْ كَانَتْ حَيَّةً ، أَمَّا الْآنَ فَأَنْتُمْ أَوْلَى بِهَا
لَوْلَا أَنِّي أَحَقُّكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهَا مَا صَلَّيْتُ عَلَيْهَا
وَاللهِ مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ
أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا تَضَايَقَ بِهِمُ الْمُصَلَّى انْصَرَفُوا وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى الْجِنَازَةِ فِي الْمَسْجِدِ
أَتَيْتُ عُمَرَ بِنَعْيِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ قَالَ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، وَجَعَلَ يَبْكِي
الْيَوْمَ مَاتَ رَبَّانِيُّ الْعِلْمِ
أَمَا إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ خَطَبَ بِمِنًى عَلَى جَمَلٍ فَقَالَ : لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ
لَا تَذْكُرُوا مَوْتَاكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ
أَذَى الْمُؤْمِنِ فِي مَوْتِهِ كَأَذَاهُ فِي حَيَاتِهِ
شَهِدْتُ جِنَازَةً فِي الْأَسَاوِرَةِ فَازْدَحَمُوا عَلَى الْجِنَازَةِ
أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
بَعْضٌ شُهَدَاءُ عَلَى بَعْضٍ
مَوْتُ الْفَجْأَةِ رَاحَةٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ ، وَتَحَيُّفٌ عَلَى الْكَافِرِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَخْذَةً كَأَخْذَةِ الْأَسِفِ
فِي مَوْتِ الْفَجْأَةِ ، قَالَ : أَخْذَةُ أَسَفٍ
إِنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ الْعَرَقَ لِلْمَيِّتِ
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا
لَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إِلَّا الْخُفَّيْنِ فَإِنِّي مُحَاجٌّ أُحَاجُّ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، دِينَارَانِ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ