علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6أَنَّ عُثْمَانَ خَرَجَ فَأَمَرَ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ
دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ صَاحِبُ شُرَطِهِ فَقَالَ : انْطَلِقْ فَلَا تَدَعْ زُخْرُفًا إِلَّا أَلْقَيْتَهُ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
هَذَا قَبْرُ أُمِّي ، سَأَلْتُ رَبِّي الزِّيَارَةَ فَأَذِنَ لِي ، وَسَأَلْتُهُ الِاسْتِغْفَارَ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ أَنْ تَأْكُلُوهَا إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا مَا بَدَا لَكُمْ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ
لَعَنَ اللهُ أَقْوَامًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
لَأَنَا أَضَلُّ مِنْ [زَائِرِ الْقَبْرِ
كَانَ رَجُلٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَقُولُ : أَوَّهْ أَوَّهْ
أَنَّ عُمَرَ دَفَنَ أَبَا بَكْرٍ لَيْلًا
وَالْمَسَاحِي : الْمَرُورُ
فَأَمَرَنِي بِالْغُسْلِ
مَاتَتْ أُمُّ الْحَارِثِ ابْنِ أَبِي رَبِيعَةَ - وَهِيَ نَصْرَانِيَّةٌ - فَشَهِدَهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ارْكَبْ دَابَّةً وَسِرْ أَمَامَهَا
مَاتَ رَجُلٌ نَصْرَانِيُّ وَلَهُ ابْنٌ مُسْلِمٌ فَلَمْ يَتْبَعْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى وَلَدِ الزِّنَى
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِمَا لَمْ يَبْلُغُوا حِنْثًا إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ
أَيُّمَا مُسْلِمَيْنِ مَضَى لَهُمَا مِنْ أَوْلَادِهِمَا ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا حِنْثًا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ
أَمُنْذُ أَسْلَمْتِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : جُنَّةٌ حَصِينَةٌ مِنَ النَّارِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
كَانَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ قَامَ حَتَّى تُجَاوِزَهُ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا
أَنَّ قَيْسًا وَأَبَا مَسْعُودٍ مَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ فَقَامَا
مَا عَلِمْتُ أَحَدًا كَانَ يَقُومُ إِذَا مَرُّوا عَلَيْهِ بِالْجِنَازَةِ غَيْرَ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ
إِنَّهُ يَهُودِيٌّ ، فَقَالَ : أَلَيْسَتْ نَفْسًا
إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً ثُمَّ لَمْ يَعُدْ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ تَمُرُّ بِهِمُ الْجَنَائِزُ فَلَا يَقُومُ مِنْهُمْ أَحَدٌ
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْجِنَازَةِ فَقُمْنَا ، ثُمَّ جَلَسَ فَجَلَسْنَا