علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ قَالَا : نَسَخَتْهَا الْعُشْرُ ، وَنِصْفُ الْعُشْرِ
نَسَخَتْهَا الْعُشْرُ ، وَنِصْفُ الْعُشْرِ
نَسَخَتْهَا الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ
لَا تَشْتَرِي طُهْرَةَ مَالِكَ
أَنَّ رَجُلًا حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَرَأَى فَرَسًا أَوْ مُهْرَةً تُبَاعُ يُنْسَبُ إِلَى فَرَسِهِ ، فَنُهِيَ عَنْهَا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن زَيدِ بنِ حَارِثَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
مَا أُدِّيَ زَكَاتُهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ
ادْفَعْهَا إِلَى وَلِيِّ الْقَوْمِ - يَعْنِي : الْأُمَرَاءَ - وَلَكِنْ فِي مَالِكَ حَقٌّ سِوَى ذَلِكَ يَا قَزَعَةُ
الصَّدَقَةُ عَلَى غَيْرِ ذِي الرَّحِمِ : صَدَقَةٌ
إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ ، فَإِنْ لَمْ تَجُدُّوا الثُّلُثَ فَالرُّبُعَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ
بَعَثَنِي عُمَرُ عَلَى الْعُشُورِ وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أُفَتِّشَ أَحَدًا
وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن حَربِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن خَالِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
لَكُمْ أَنْ لَا تُحْشَرُوا وَلَا تُعْشَرُوا وَلَا يُسْتَعْمَلَ عَلَيْكُمْ غَيْرُكُمْ
لَيْسَتْ لَهُمْ ذِمَّةٌ قَدْ نَصَّرُوا
فَكَذَلِكَ فَخُذُوا مِنْهُمْ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ وَرَجُلًا آخَرَ عَلَى صَدَقَاتِ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِمَّا يَخْتَلِفُونَ بِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ
جَاءَ نَصْرَانِيٌّ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : إِنَّ عَامِلَكَ عَشَّرَ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَأْخُذُ مِنَ الْأَعْرَابِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ : الْأَقِطَ
هُوَ مَا تَعَاوَرَ النَّاسُ بَيْنَهُمُ
الْمَاعُونُ : الزَّكَاةُ
الْمَاعُونُ : مَنْعُ الْفَأْسِ وَالْقِدْرِ وَالدَّلْوِ
الْقِدْرُ وَالدَّلْوُ
هِيَ الزَّكَاةُ
هُوَ الْفَأْسُ وَالْقِدْرُ وَالدَّلْوُ
الْمَاعُونُ : الزَّكَاةُ
هُوَ الزَّكَاةُ
الْقَفِيزُ الْحَجَّاجِيُّ : هُوَ الصَّاعُ
وَاللهِ لَأَرُدَّنَّ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةَ حَتَّى تَرُوحَ عَلَى أَحَدِهِمْ مِائَةُ نَاقَةٍ ، أَوْ مِائَةُ بَعِيرٍ
لَقَدْ رَأَيْتُ عُثْمَانَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُسَاقُ مَعَهُ