علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَرْقُدَ فَتَوَضَّأْ
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ أَنْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
رُبَّمَا اغْتَسَلَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ فِي آخِرِهِ
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وُضِعَ لَهُ الْإِنَاءُ ، فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الْإِنَاءِ
أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ مَرَّتَيْنِ مِنَ الْجَنَابَةِ
فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ حَزَرْتُهُ صَاعًا مِنْ صَاعِكُمْ هَذَا
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ عَن حَجَّاجٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُهَاجِرٍ عَن صَفِيَّةَ ابنَةِ شَيبَةَ عَن عَائِشَةَ بِمِثلِهِ
الْمَاءُ عَلَى أَثَرِ الْمَاءِ يُجْزِئُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ بِكُوزٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ بِرِطْلَيْنِ مِنْ مَاءٍ
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَسْتَنْشِقُوا فِي الْجَنَابَةِ ثَلَاثًا
أَمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَغْسِلَ مِنْ لَدُنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
وَلَكِنْ لَا يُعِيدُ مَا سَالَ مِنَ الْخَطْمِيِّ عَلَى رَأْسِهِ أَيْضًا
يُجْزِئُهُ إِذَا غَسَلَ أَنْ لَا يُعِيدَ عَلَى رَأْسِهِ
فِي الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَنْتَضِحُ فِي إِنَائِهِ مِنْ غُسْلِهِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا هُرَيْرَةَ - فِيهِ حَبَشِيَّةٌ - قَالَ : أَغْتَسِلُ فَيَرْجِعُ مِنْ جِسْمِي فِي إِنَائِي ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
إِنَّمَا يَكْفِيكِ مِنْ ذَلِكَ أَنْ تَحْثِي عَلَيْهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ
قَدْ كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
شَكَتْ إِلَى عَائِشَةَ الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَتْ : صُبِّي ثَلَاثًا ، فَمَا أَصَابَ أَصَابَ
يُجْزِئُ الْمُمْتَشِطَةُ ثَلَاثًا
قَالَ لِامْرَأَتِهِ : خَلِّلِي رَأْسَكِ بِالْمَاءِ لَا تَخَلَّلْهُ نَارٌ
أَنَّهُ رُبَّمَا أَجْنَبَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَسْتَدْفِئُ بِامْرَأَتِهِ بَعْدَ الْغُسْلِ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَجِيءُ وَلَهُ قَرْقَفَةٌ يَسْتَدْفِئُ بِي
ذَاكَ عَيْشُ قُرَيْشٍ فِي الشِّتَاءِ
الرَّجُلُ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ يَضْطَجِعُ مَعَ أَهْلِهِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ
أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ يَجِيءُ فَيَسْتَدْفِئُ بِامْرَأَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ