علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة

٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6
١٬١٧١

رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ثُمَّ احْتَبَى ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ

١٬١٧٢

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا مُوسَى خَرَجَا مِنْ عِنْدِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَرَكَعَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَكْعَتَيْنِ

١٬١٧٣

جَاءَ مَرَّةً وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ فَصَلَّاهُمَا فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ دَخَلَ مَرَّةً أُخْرَى فَصَلَّى مَعَهُمْ وَلَمْ يُصَلِّهِمَا

١٬١٧٤

إِنِّي لَأَجِيءُ إِلَى الْقَوْمِ وَهُمْ صُفُوفٌ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَأُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ

١٬١٧٥

أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا

١٬١٧٦

تَنَحَّوْا عَنِ الْقِبْلَةِ لَا تَحُولُوا بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ وَبَيْنَ صَلَاتِهَا

١٬١٧٧

أَفْضَلُ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ

١٬١٧٨

لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ

١٬١٧٩

صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ

١٬١٨٠

الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ الَّذِي يَلِي الْمَقْصُورَةَ

١٬١٨١

كَرِهَ أَنْ يَأْتَمَّ بِقَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ

١٬١٨٢

لَا تَأْتَمَّ بِقَوْمٍ يَمْتَرُونَ أَوْ يَلْغُونَ

١٬١٨٣

كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يُصَلِّي خَلْفَ رَجُلٍ يَتَكَلَّمُ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ

١٬١٨٤

مَا يُدْرِيكَ ، لَعَلَّهُ لَيْسَ بِذَكِيٍّ

١٬١٨٥

كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَبَنْجُونُ ثَعَالِبَ يَلْبَسُهُ ، فَإِذَا صَلَّى نَزَعَهُ

١٬١٨٦

رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ وَقَدْ سَدَلُوا ، فَقَالَ : كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهْرِهِمْ

١٬١٨٧

نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ

١٬١٨٨

رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَسْدُلُ فِي الصَّلَاةِ

١٬١٨٩

قَدِمَ الْأَسْوَدُ مِنْ سَفَرٍ ، فَصَلَّى وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ

١٬١٩٠

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ أَصْحَابَكَ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ عَلَى الشَّيْءِ وَهُمْ أَسْفَلَ مِنْهُ

١٬١٩١

كَرِهَ أَنْ يَرْتَفِعَ الْإِمَامُ عَلَى أَصْحَابِهِ

١٬١٩٢

تَرَوَّحْتُ بَيْنَ أَبِي الْعَالِيَةِ وَمُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ فَنَهَيَانِي

١٬١٩٣

أَنَّهُ كَرِهَ التَّرَوُّحَ فِي الصَّلَاةِ

١٬١٩٤

كَانَ يَنْصِبُ عَلَمًا فِي السَّفِينَةِ يُصَلِّي قَائِمًا

١٬١٩٥

أُغْمِيَ عَلَيْهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ، فَأَفَاقَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَقَضَاهُنَّ

١٬١٩٦

فَضْلُ صَلَاةِ اللَّيْلِ عَلَى [صَلَاةِ ] النَّهَارِ ، كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَقَةِ الْعَلَانِيَةِ

١٬١٩٧

ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ . أَوْ أُذُنَيْهِ

١٬١٩٨
صحيح

إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّيَا كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ

١٬١٩٩

أَنَّ مُعَاذًا قَالَ لِأَبِي مُوسَى : كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : أَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا

١٬٢٠٠

كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا هَدَأَتِ الْعُيُونُ قَامَ ، فَسَمِعْتَ لَهُ دَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّحْلِ حَتَّى يُصْبِحَ