علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6أَنَّهَا رَأَتْ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَؤُمُّ النِّسَاءَ ؛ تَقُومُ مَعَهُنَّ فِي صَفِّهِنَّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ
أَنَّهُ وَقَعَ فِي مَاءٍ وَطِينٍ ؛ فَجَعَلَ يَرْكَعُ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ أَوْمَأَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ : الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ
مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن هِشَامٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَينَمَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ ثُمَّ
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَفِي الْعِيدَيْنِ ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ
كَانَ عُمَرُ إِذَا حَلَفَ قَالَ : أَنَا إِذَنْ شَرٌّ مِنَ الَّذِي لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ تَوَضَّأَ [يَوْمَ الْجُمُعَةِ] فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَذَلِكَ أَفْضَلُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَغْتَسِلُ ، وَأَنَا أَرَى لَكَ أَنْ لَا تَغْتَسِلَ
أَنَّ الْأَسْوَدَ وَعَلْقَمَةَ كَانَا لَا يَغْتَسِلَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ
سَتَرْتُ طَلْحَةَ فِي سَفَرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاغْتَسَلَ
أَنَّ بَعْضَ وَلَدِ أَبِي قَتَادَةَ دَخَلَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَنْفُضُ رَأْسَهُ مُغْتَسِلًا
لَا جُمُعَةَ ، وَلَا تَشْرِيقَ ، وَلَا صَلَاةَ فِطْرٍ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى جُمُعَةٌ
لَا تَشْرِيقَ وَلَا جُمُعَةَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
كَانَ ابْنُ سَلَامٍ يَأْتِينَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَيُعَلِّقُ مَعَهُ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ ، وَيُجَمِّعُ مِنَ الْعَوَالِي
تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ
لَيْسَ عَلَى مَنْ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ جُمُعَةٌ
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ
خَرَجْتُ مَعَ الزُّبَيْرِ مَخْرَجًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَصَلَّى الْجُمُعَةَ أَرْبَعًا
كَانَ سَعْدٌ يَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
جَاوَرْتُ مَعَ عُمَرَ سَنَةً ، فَكَانَتِ الْقَائِلَةُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَكَانَتْ خُطْبَتُهُ وَصَلَاتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ
صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللهِ الْجُمُعَةَ ضُحًى وَقَالَ : خَشِيتُ عَلَيْكُمُ الْحَرَّ
صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ الْجُمُعَةَ ضُحًى