علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6تَعَلَّمْتُ سُورَةَ يُوسُفَ خَلْفَ عُمَرَ فِي الصُّبْحِ
صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللهِ الْفَجْرَ ، فَقَرَأَ بِسُورَتَيْنِ ، الْآخِرَةُ مِنْهُمَا بَنُو إِسْرَائِيلَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ الزُّبَيْرِ الصُّبْحَ
كَانَ عُمَرُ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِمِائَةٍ مِنَ الْبَقَرَةِ ، وَيُتْبِعُهَا بِسُورَةٍ مِنَ الْمَثَانِي ، أَوْ مِنْ صُدُورِ الْمُفَصَّلِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسُورَةِ يُوسُفَ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ عَن عَلقَمَةَ بنِ وَقَّاصٍ قَالَ سَمِعتُ عُمَرَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَهُ
كُنَّا نَحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عُمَرَ الظُّهْرَ ، فَقَرَأَ بِسُورَةِ مَرْيَمَ
هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
تُضَاعَفُ الظُّهْرُ عَلَى الْعَصْرِ أَرْبَعَ مِرَارٍ
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْمُرْسَلاتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ [بِـ] وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
أَقْرَأَنِي أَبُو مُوسَى كِتَابَ عُمَرَ : " أَنِ اقْرَأْ بِالنَّاسِ فِي الْمَغْرِبِ بِآخِرِ الْمُفَصَّلِ
صَلَّى بِنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَوَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنْ حُسْنِ صَوْتِهِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَرَأَ الدُّخَانَ فِي الْمَغْرِبِ
كَانَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ إِذَا زُلْزِلَتِ وَ وَالْعَادِيَاتِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
أَقْرَأَنِي أَبُو مُوسَى كِتَابَ عُمَرَ إِلَيْهِ : أَنِ اقْرَأْ بِالنَّاسِ فِي الْعِشَاءِ بِوَسَطِ الْمُفَصَّلِ
أَنَّ عُثْمَانَ قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ - يَعْنِي الْعَتَمَةَ – بِـ : النَّجْمِ ، ثُمَّ سَجَدَ
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَآيَتَيْنِ فَصَاعِدًا
بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
كَانُوا يَعْرِفُونَ قِرَاءَتَهُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِاضْطِرَابِ لَحْيَيْهِ
مَا أَدْرِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ وَلَكِنَّا نَقْرَأُ
أَنَّ الْأَسْوَدَ وَعَلْقَمَةَ كَانَا يَجْهَرَانِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَلَا يَسْجُدَانِ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ بِالنَّهَارِ ، قَالَ : فَلَمْ أَدْرِ أَيَّ شَيْءٍ قَرَأَ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ نَهَارًا ، فَدَعَاهُ
قُمْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ ، فَمَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يَقْرَأُ حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ : رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا