علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6أَعْطُوا الْمَسَاجِدَ حَقَّهَا
يَا أَبَا ذَرٍّ صَلَّيْتَ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَقُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
كُنَّا نُحِبُّ ، أَوْ نَسْتَحِبُّ أَنْ نَقُومَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ صَلَاةً مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ ، وَأَحَقُّهُمْ بِالْإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ
كُنْتُ فِي بَيْتٍ فِيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةُ وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
كَانَ سَالِمٌ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ
مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ ، ثُمَّ لَمْ يُجِبْهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ ثُمَّ لَمْ يُجِبْ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يُجِبْهُ ، لَمْ يُرِدْ خَيْرًا وَلَمْ يُرَدْ بِهِ
مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ ثُمَّ لَمْ يُجِبْ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرٌ شَاسِعُ الدَّارِ ، وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ يُلَاوِمُنِي ، فَلِي رُخْصَةٌ أَنْ لَا آتِيَ الْمَسْجِدَ ؟ أَوْ كَمَا قَالَ . قَالَ : لَا
مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ إِذَا بَلَغُوا سَبْعًا
دَعِيهِ ، فَلَيْسَتْ عَلَيْهِ حَتَّى يَعْقِلَهَا
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنِ امرَأَةِ عَبدِ الرَّحمَنِ اليَحصَبِيِّ بِمِثلِهِ كذا في طبعة دار
حَافِظُوا عَلَى أَبْنَائِكُمْ عَلَى الصَّلَاةِ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
أَنَّهُ كَانَ يُحْمَلُ - وَهُوَ مَرِيضٌ - إِلَى الْمَسْجِدِ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ لَا يَتَخَلَّلُكُمُ كَأَوْلَادِ الْحَذَفِ
اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا ، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
أَنَّ عُمَرَ رَأَى فِي الصَّفِّ شَيْئًا ، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا
اسْتَوُوا ، وَحَاذُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ
اسْتَوُوا تَسْتَوِ قُلُوبُكُمْ ، تَرَاصُّوا تَرَاحَمُوا
كَانَ يُسَوِّي مَنَاكِبَنَا وَأَقْدَامَنَا فِي الصَّلَاةِ
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ
أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ الْغَدَاةَ فَقَرَأَ بِيُونُسَ وَهُودٍ وَنَحْوِهِمَا
أَنَّ عُمَرَ قَرَأَ فِي الْفَجْرِ بِالْكَهْفِ