علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6وَمَا أَصْنَعُ بِأَنْ أَكُونَ أَمِيرًا
أَلَا أُخْبِرُكَ بِيَوْمِ حَاجَتِي ؟ إِنَّ يَوْمَ حَاجَتِي يَوْمَ أُوضَعُ فِي حُفْرَتِي ، فَذَلِكَ يَوْمُ حَاجَتِي
مَا لِي وَلِلنَّاسِ ! وَقَدْ تَرَكْتُ لَهُمْ بَيْضَاءَهُمْ وَصَفْرَاءَهُمْ
اعْلَمْ أَنَّ خِيَارَ الْعِبَادِ عِنْدَ اللهِ الْحَمَّادُونَ
لَا تَزُولُ قَدَمَا الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ
صَلِّ وَنَمْ ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ
اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ قَلْبَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ
إِنَّ اللهَ يَجْزِي الْمُؤْمِنَ بِالْحَسَنَةِ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ
إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : مَا قَدَّمَ
اللَّهُمَّ أَطْعِمْنَا مِنْ تَمْرٍ لَا يَأْبُرُهُ بَنُو آدَمَ
لَا تَطْعَمُ النَّارُ رَجُلًا بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ أَبَدًا حَتَّى يُرَدَّ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ
لَا خَيْرَ فِي فُضُولِ الْكَلَامِ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
مَا قُلْتِ شَيْئًا إِلَّا قِيلَ : أَنْتَ كَذَاكَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ كَانَ لَهُ مَسْجِدَانِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ حَاجٍّ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ
أَقِلُّوا الذُّنُوبَ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَلْقَوُا اللهَ بِشَيْءٍ يُشْبِهُ قِلَّةَ الذُّنُوبِ
كَانَتْ عَائِشَةُ تَقْسِمُ سَبْعِينَ أَلْفًا وَهِيَ تُرَقِّعُ دِرْعَهَا
إِنَّ النَّاسَ قَدْ ضَيَّعُوا عُظْمَ دِينِهِمُ : الْوَرَعَ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
وَدِدْتُ أَنِّي وَرَقَةٌ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ
لَمْ أَرَ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ رَبِّنَا
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا إِلَّا الصَّلَاةَ
الْأَمَانَةُ فِي الصَّلَاةِ
يُنَادِي الرَّجُلُ أَخَاهُ ، وَيُنَادِي الرَّجُلُ الرَّجُلَ
يَوْمُ الْقِيَامَةِ
يُحَرِّجُ اللهُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ
هَذَا تَحْرِيجٌ مِنَ اللهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَتَّقُوا ، وَيُصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِهِمْ
إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ قَالَ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ