علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6لِلْفَارِسِ سَهْمَانِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَنِ الزُّبَيرِ بنِ عَدِيٍّ عَن أَشيَاخِ هَمدَانَ عَن عُمَرَ بِنَحوِ حَدِيثِ وَكِيعٍ عَن سُفيَانَ
لَيْسَ لِلْعَبْدِ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ
قَسَمَ لِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ كَمَا قَسَمَ لِسَيِّدِي
كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ النِّسَاءِ : هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شَهِدَتْ مَعَ أَبِي مُوسَى أَرْبَعُ نِسْوَةٍ أَوْ خَمْسٌ ، مِنْهُنَّ أُمُّ مَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ ، فَكُنَّ يَسْقِينَ الْمَاءَ
قَسَمَ عُمَرُ بَيْنَ النَّاسِ غَنَائِمَهُمْ ، فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ دِينَارًا
غَزَتْ بَنُو عُطَارِدٍ مِائَةً مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأَمَدُّوا عَمَّارًا مِنَ الْكُوفَةِ ، فَخَرَجَ عَمَّارٌ قَبْلَ الْوَقْعَةِ
إِنَّمَا الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ
أَنَّ قَوْمًا قَدِمُوا عَلَى عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ بَعْدَ الْوَقْعَةِ
الْمُحَارَفُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ سَهْمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ
مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى
أَنْ يَعْقِلُوا مَعَاقِلَهُمْ وَأَنْ يَفْدُوا عَانِيَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
لَأَنْ أَسْتَنْقِذَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْكُفَّارِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جِزْيَةِ الْعَرَبِ
أَنَّ خَالِدَ بْنَ زَيْدٍ - وَكَانَتْ عَيْنُهُ أُصِيبَتْ بِالسُّوسِ - قَالَ : حَاصَرْنَا مَدِينَتَهَا فَلَقِينَا جَهْدًا
لَا حَاجَةَ لَنَا فِي جِيفَتِهِ وَلَا دِيَتِهِ ، إِنَّهُ خَبِيثُ الدِّيَةِ خَبِيثُ الْجِيفَةِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَنِ الحَكَمِ عَن مِقسَمٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
سَأَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيُؤْسَرُ
أَتَيْتُ عَلِيًّا بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ فَقَالَ : لَنْ أَقْتُلَكَ صَبْرًا
أَنَّ الْحَجَّاجَ أُتِيَ بِأَسِيرٍ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : قُمْ فَاقْتُلْهُ
كُنَّ النِّسَاءُ يُجْهِزْنَ عَلَى الْجَرْحَى يَوْمَ أُحُدٍ
النَّفَلُ مَا لَمْ يَلْتَقِ الصَّفَّانِ أَوِ الزَّحْفَانِ
الْآيَةُ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قَالَ : مَنْ شَذَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الْعَدُوِّ إِلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَبْدٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ دَابَّةٍ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُثْمَانَ فَقَالَ : مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ
سُئِلَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ بِالْخُمُسِ
أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ مِنَ الْمَغْنَمِ
غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ نَحْوَ الْمَغْرِبِ فَفَتَحْنَا قَرْيَةً