علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6أَمَّا مِصْرٌ مَصَّرَتْهُ الْعَرَبُ فَلَيْسَ لِلْعَجَمِ أَنْ يَبْنُوا فِيهِ بِنَاءً ، أَوْ قَالَ : بِيعَةً
أَخْرِجُوا الْيَهُودَ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ
لَا تَتْرُكُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالْمَدِينَةِ فَوْقَ ثَلَاثٍ قَدْرَ مَا يَبِيعُونَ سِلْعَتَهُمْ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَخْتِمُ فِي أَعْنَاقِهِمْ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ أَنِ احْمِلْ إِلَيَّ جَرِيرًا عَلَى الْبَرِيدِ فَحَمَلَهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن سَعِيدِ بنِ جَبَلَةَ عَن طَاوُسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
كَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إِذَا غَزَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَلَ مَعَهُ رُمْحًا
إِنَّ اللهَ جَعَلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي
اجْتَمِعُوا لِهَذَا الْفَيْءِ حَتَّى نَنْظُرَ فِيهِ ، فَإِنِّي قَرَأْتُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ اسْتَغْنَيْتُ بِهَا
كَانَ إِذَا غَلَبَ قَوْمًا أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَن أَبِي طَلحَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ
أَنَّهُ اسْتَقْطَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِلْحَ الَّذِي بِمَأْرِبَ ، فَأَرَادَ أَنْ يُقْطِعَهُ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْطَعَ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ [أَرْضًا] ، وَكَتَبَ لَهُمَا عَلَيْهَا كِتَابًا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اصْطَفَى عَشَرَةَ أَرَضِينَ مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ
دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ ، وَدَخَلَ رَجُلٌ النَّارَ فِي ذُبَابٍ
التَّقِيَّةُ إِنَّمَا هِيَ بِاللِّسَانِ لَيْسَتْ بِالْيَدِ
مَا مِنْ كَلَامٍ أَتَكَلَّمُ بِهِ بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ
إِنِّي أَشْتَرِي دِينِي بَعْضَهُ بِبَعْضٍ مَخَافَةَ أَنْ يَذْهَبَ كُلُّهُ
إِنْ أَجْرَيْتَهُ فَأَعْيَيْتَهُ أَوْ ضَيَّعْتَهُ مِنْ عَلَفٍ فَأَنْتَ ضَامِنٌ
اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ
إِذَا أَتَيْتَ الْقَوْمَ فَادْعُوهُمْ ثَلَاثًا
أَنَّ عَلِيًّا بَعَثَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ إِلَى الْحَرُورِيَّةِ فَدَعَاهُمْ ثَلَاثًا
مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا قَطُّ حَتَّى يَدْعُوَهُمْ
ائْتِهَا صَبَاحًا ثُمَّ حَرِّقْ
كُنَّا نُغِيرُ عَلَيْهِمْ فَنُصِيبُ مِنْهُمْ وَأَبُو مُوسَى يَسْمَعُ أَصْوَاتَنَا
اجْلِسُوا قَرِيبًا ، فَإِنْ سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَإِلَّا فَأَغِيرُوا عَلَيْهِمْ
لَا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ
مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السَّلَبُ
نَعَمْ ، فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ
إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ