علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ قَالَ : عَلَى مَوَاقِيتِهَا
السَّهْوُ : التَّرْكُ عَنِ الْوَقْتِ
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ
مَا صَلَّى لِلْوَقْتِ فَصَلُّوا مَعَهُ ، فَإِذَا أَخَّرَ فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا ، وَاجْعَلُوهَا مَعَهُ نَافِلَةً
نَزَلَ جِبْرِيلُ ، فَأَمَّنِي
وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُ الْعَصْرِ ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي أَيُّوبَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قَالَ لَم يَرفَعهُ
أَنْ صَلُّوا الْفَجْرَ وَالنُّجُومُ مُشْتَبِكَةٌ نَيِّرَةٌ ، وَصَلُّوا الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ
أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَصَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْفَجْرَ ، ثُمَّ يَخْرُجْنَ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ مُتَلَفِّعَاتٍ فِي مُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَبَشِ
قُمْ فِيهَا بِسَوَادٍ أَوْ بِغَلَسٍ ، وَأَطِلِ الْقِرَاءَةَ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عُثْمَانَ الْفَجْرَ ، فَنَنْصَرِفُ ، وَمَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا وُجُوهَ بَعْضٍ
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ
كُنَّا نُصَلِّي الْفَجْرَ ، فَيَقْرَأُ إِمَامُنَا بِالسُّورَةِ مِنَ الْمِئِينَ ، وَعَلَيْنَا ثِيَابُنَا
أَسْفِرُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ ؛ فَإِنَّهُ أَفْقَهُ لَكُمْ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُنَوِّرُ بِالْفَجْرِ
سَافَرْتُ مَعَ عَلْقَمَةَ ، فَكَانَ يُنَوِّرُ بِالصُّبْحِ
مَا أَجْمَعَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْءٍ مَا أَجْمَعُوا عَلَى التَّنْوِيرِ بِالْفَجْرِ
أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ كَانُوا يُسْفِرُونَ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ
صَلَّى عُمَرُ بِالنَّاسِ الْفَجْرَ ، فَغَلَّسَ وَنَوَّرَ
صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
لَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ جَاءَ أَبُو مُوسَى فَقَالَ : " أَيْنَ صَاحِبُكُمْ ؟ هَذَا وَقْتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ
قَدْ صَلَّيْتُهَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ هَكَذَا ، وَالْمَوْتُ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهَا
كَانَ عُمَرُ يَنْصَرِفُ مِنَ الْهَجْرِ فِي الْحَرِّ ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ الْمُنْطَلِقُ إِلَى قُبَاءَ
كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ
صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللهِ وَإِنَّ الْجَنَادِبَ لَتَنْقِزُ مِنْ شِدَّةِ الرَّمْضَاءِ
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
الْحَرُّ - أَوْ شِدَّةُ الْحَرِّ - مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ