علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة

٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6
٦٬١٨١

مَا يُدْفَعُ عَنْ أَخْبِيَةٍ مَا يُدْفَعُ عَنْ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ بِالْكُوفَةِ لَيْسَ أَخْبِيَةً كَانَتْ مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٦٬١٨٢

يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَنْتُمْ رَأْسُ الْعَرَبِ وَجُمْجُمَتُهَا وَسَهْمِي الَّذِي أَرْمِي بِهِ

٦٬١٨٣

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى وُجُوهِ النَّاسِ

٦٬١٨٤

كَتَبَ عُمَرُ إِلَيْهِمْ : إِلَى رَأْسِ الْإِسْلَامِ

٦٬١٨٥

مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدْرٍ يُدْفَعُ عَنْهَا مَا يُدْفَعُ عَنْ هَذِهِ

٦٬١٨٦

الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ

٦٬١٨٧

يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَنْتُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْمَهْدِيِّ

٦٬١٨٨

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيُسَافَرُ مِنْهَا إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ لَا تَمْلِكُونَ قَفِيزًا وَلَا دِرْهَمًا ، ثُمَّ لَا يُنْجِيكُمْ

٦٬١٨٩

إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ لَا يَفْتَحُونَ بَابَ هُدًى ، وَلَا يَتْرُكُونَ بَابَ ضَلَالَةٍ ، وَإِنَّ الطُّوفَانَ قَدْ رُفِعَ عَنِ الْأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْبَصْرَةَ

٦٬١٩٠

لَيُهَاجِرَنَّ الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ وَالْبَرَكَاتُ إِلَى الشَّامِ

٦٬١٩١

طُوبَى لِلشَّامِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَبِمَ ذَاكَ ؟ وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا

٦٬١٩٢

هَلَاكُ الْعَرَبِ إِذَا بَلَغَ أَبْنَاءُ بَنَاتِ فَارِسَ

٦٬١٩٣

أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَتَزَوَّجَ الْعَرَبِيُّ الْأَمَةَ

٦٬١٩٤

إِنَّ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكَ الْعَرَبِ ، وَكَانَ مَوْلَاهَا طَلْحَةَ بْنَ مَالِكٍ

٦٬١٩٥

أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَتْ جُهَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ غَطَفَانَ وَعَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ

٦٬١٩٦

أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ - أَوْ جُهَيْنَةُ - خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَامِرٍ وَالْحَلِيفَيْنِ : أَسَدٍ وَغَطَفَانَ

٦٬١٩٧

قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ مَوَالٍ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ وَلَا مَوْلَى لَهُمْ غَيْرُهُ

٦٬١٩٨

أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا

٦٬١٩٩

أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَحْلِفُ بِاللهِ : لَا تَبْقَى قَبِيلَةٌ إِلَّا ضَارَعَتِ النَّصْرَانِيَّةَ غَيْرَ قَيْسٍ

٦٬٢٠٠

ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ ، إِنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ ، وَمِنْكُمْ سَوَابِقُ كَسَوَابِقِ الْخَيْلِ

٦٬٢٠١

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَقَفَ عَلَيْهِمْ بِعَرَفَاتٍ فَقَالَ : لِمَنْ هَذِهِ الْأَخْبِيَةُ ؟ فَقَالُوا لِعَبْدِ الْقَيْسِ ، فَدَعَا لَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ

٦٬٢٠٢
صحيح

أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا

٦٬٢٠٣

أَنَّ أَبَا مُوسَى كَتَبَ إِلَى عُمَرَ فِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ تِجْفَافًا أَصَابَهَا

٦٬٢٠٤

شَهِدَ بَدْرًا سِتَّةٌ مِنَ الْأَعَاجِمِ مِنْهُمْ بِلَالٌ ، وَتَمِيمٌ

٦٬٢٠٥

إِنِّي اشْتَرَيْتُ بَعِيرًا وَتَجَهَّزْتُ وَأُرِيدُ الْمَقْدِسَ فَقَالَ : بِعْ بَعِيرَكَ وَصَلِّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ

٦٬٢٠٦

الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى هُوَ مَسْجِدِي

٦٬٢٠٧

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ جَاءَ مَسْجِدَ قُبَاءٍ فَرَكَعَ فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، كَانَ ذَلِكَ كَعَدْلِ عُمْرَةٍ

٦٬٢٠٨
ضعيف

صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ

٦٬٢٠٩

مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ

٦٬٢١٠

لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا