علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6أَوْ مُسْلِمًا ، فَقَالَ سَعْدٌ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن فِرَاسٍ عَن مُدرِكٍ عَنِ ابنِ أَبِي أَوفَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ
الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : قَلْبٌ مُصْفَحٌ فَذَلِكَ قَلْبُ الْمُنَافِقِ
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصِ الدِّينِ وَالرَّأْيِ أَغْلَبَ لِلرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ عَلَى أَمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ
وَاللهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ بَصِيرًا ، ثُمَّ يُمْسِي وَمَا يَنْظُرُ بِشُفْرٍ
يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
الْإِيمَانُ سِتُّونَ - أَوْ سَبْعُونَ أَوْ بِضْعَةٌ أَوْ أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ - أَعْلَاهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ وَقَدْ صَافَنَّا الْعَدُوَّ ، فَقَالَ : هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنُونَ ، وَهَؤُلَاءِ الْمُنَافِقُونَ
لَوْ قُطِّعْتَ أَعْضَاءً مَا بَلَغْتَ الْإِيمَانَ
تُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ
مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ ، فَقَدْ تَوَسَّطَ الْإِيمَانَ
ثَلَاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ جَمَعَ الْإِيمَانَ : الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ ، وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ
إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ [قَالَ : ] لَا عَهْدَ لَهُمْ
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ الْإِيمَانَ فَرَائِضُ وَشَرَائِعُ ، وَحُدُودٌ وَسُنَنٌ ، فَمَنِ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ
رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ يُحِبُّهُ النَّاسُ عَلَيْهِ
الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ لِنَفْسِهِ أَوْ لِأَخِيهِ
رُؤْيَا الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
أَنَّ رَجُلًا رَأَى رُؤْيَا : " مَنْ صَلَّى اللَّيْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَصَبْتَ وَأَخْطَأْتَ ، قَالَ : أَقْسَمْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَتُخْبِرَنِّي قَالَ : لَا تُقْسِمْ
رَأَيْتُ [كَأَنَّ ] مِيزَانًا أُنْزِلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتُ فِيهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتُ بِأَبِي بَكْرٍ
رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى قَدِمَتْ مَهْيَعَةَ