علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلِيٍّ بِمِثلِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ المَصَاحِفِ
كُنَّا نَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ بِالْكُوفَةِ
تُغْرُونَ بِهِ السُّرَّاقَ ، زِينَتُهُ فِي جَوْفِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَلْبِسُوا بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ
أَسْتَعِيذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ
إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ إِكْرَامَ حَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ
يَقُولُونَ سُورَةُ التَّوْبَةِ ، وَهِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ
الطُّوَلُ كَالتَّوْرَاةِ
فَاتِحَةُ التَّوْرَاةِ : فَاتِحَةُ سُورَةِ الْأَنْعَامِ
إِذَا شَكَكْتُمْ فِي الْيَاءِ وَالتَّاءِ فَاجْعَلُوهَا يَاءً
إِذَا تَمَارَيْتُمْ فِي الْقُرْآنِ فِي يَاءٍ أَوْ تَاءٍ فَاجْعَلُوهَا يَاءً
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَهُمُ الْقُرْآنَ حَتَّى يَعْقِلُوا
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَهُوَ يَبْنِي مَسْجِدًا فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا لِآلِ حم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ الْكِتَابَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ عَلَى جِبْرِيلَ
الْقِرَاءَةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ هِيَ الْقِرَاءَةُ الَّتِي يَقْرَؤُهَا النَّاسُ الْيَوْمَ
لِكُلِّ شَيْءٍ لُبَابٌ ، وَإِنَّ لُبَابَ الْقُرْآنِ الْمُفَصَّلُ
إِذَنْ أَكُونَ مَعَ الْقُرْآنِ
فَيَطَأُ السُّلْطَانُ عَلَى صِمَاخِ الْقُرْآنِ ، [فَلَأْيًا بِلَأْيٍ ، وَلَأْيًا بِلَأْيٍ مَا تَنْفَلِتُنَّ مِنْهُ
تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتَزُولُ مَعَ الْقُرْآنِ حَيْثُ زَالَ
مَعَ الْقُرْآنِ أَحْيَا مَعَهُ [أَوْ أَمُوتُ] ، قَالَ : فَأَنْتَ إِذَنْ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ بَعْدَهُ يُثَبِّتُ النَّاسَ
اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ
حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن حُصَينٍ عَن هِلَالِ بنِ يَسَافٍ عَن أَبِي حَيَّانَ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
اقْرَأْ ، فَافْتَتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ
أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
تُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ