علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
أَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ كَمَا اسْتَغْفَرَكَ ، وَأَعْطِهِ مَا سَأَلَكَ ، وَزِدْهُ مِنْ فَضْلِكَ
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّهُ ، خَلَقْتَهُ وَرَزَقْتَهُ وَأَحْيَيْتَهُ وَكَفَيْتَهُ ، فَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ ، وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهَذِهِ النَّفْسِ الْحَنِيفِيَّةِ [الْمُسْلِمَةِ
مَا بَاحَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَبُو بَكْرٍ ، وَلَا عُمَرُ ، فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ بِشَيْءٍ
مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ تَضُرَّهُ لَسْعَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
أَخْزَى اللهُ الْعَقْرَبَ ، مَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ ، أَوْ مُؤْمِنًا وَلَا غَيْرَهُ
إِذَا سَمِعْتُمُ الدِّيَكَةَ فَسَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ
إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ ، أَوْ نُهَاقَ الْحِمَارِ مِنَ اللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ
مَا شَهِدَ عَبْدُ اللهِ مَجْمَعًا وَلَا مَأْدُبَةً فَيَقُومُ حَتَّى يَحْمَدَ اللهَ وَيُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ
مَنْ قَالَ عِنْدَ كُلِّ عَطْسَةٍ يَسْمَعُهَا : " الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا كَانَ
أَبْطَأَ عَلَى عُمَرَ خَبَرُ نَهَاوَنْدَ وَخَبَرُ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، فَجَعَلَ يَسْتَنْصِرُ
مَنْ قَرَأَ بَعْدَ الْفَجْرِ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، لَمْ يَلْحَقْ بِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ ذَنْبٌ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
اللَّهُمَّ أَطْعِمْنَا مِنْ تَمْرٍ لَا يَأْبُرُهُ بَنُو آدَمَ
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلَامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَهُنَّ لَا شَكَّ فِيهِنَّ : دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ
السُّقْطُ يُدْعَى لِوَالِدَيْهِ بِالْعَافِيَةِ وَالرَّحْمَةِ
اذْهَبُوا فَادْفِنُوهُ وَلَا تُصَلُّوا عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِ إِثْمٌ
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ فَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ
كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْمَنَامِ إِذَا نَامَ : بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَابْنَةَ أَبِي بَكْرٍ ! أَخَشِيتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ؟ إِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
لَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ
أَفْضَلُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يُحَمُّ فَيَغْتَسِلُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَةٍ ، يَقُولُ عِنْدَ كُلِّ غُسْلٍ : بِسْمِ اللهِ
كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ