علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6هُوَ الْإِخْلَاصُ ، يَعْنِي : الدُّعَاءَ بِإِصْبَعٍ
صَلَّيْتُ ، فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ الْقَعْدَةِ ، قُلْتُ هَكَذَا - وَأَشَارَ ابْنُ عُلَيَّةَ بِإِصْبَعَيْهِ - فَقَبَضَ ابْنُ عُمَرَ هَذِهِ ، يَعْنِي : الْيُسْرَى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَيْهِ وَهُوَ يَدْعُو بِيَدَيْهِ فَقَالَ : أَحِّدْ فَإِنَّهُ أَحَدٌ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
ثِنْتَانِ بِدْعَةٌ : أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ بَعْدَ مَا يَفْرُغُ مِنْ صَلَاتِهِ ، مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَدْعُو
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يَقُولُ فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى وَلَا تُرَى
كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْغَدَاةَ ، فَقَالَ فِي قُنُوتِهِ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ
أَنَّ عَلِيًّا قَنَتَ فِي الْفَجْرِ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنُؤْمِنُ بِكَ ، وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ، وَلَا نَكْفُرُكَ
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً فُضُلًا سِوَى الْحَفَظَةِ ، يَكْتُبُونَ [مَا يَسْقُطُ من ] وَرَقِ الشَّجَرِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَانِي لِلْإِسْلَامِ ؛ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ جَبُنَ مِنْكُمْ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُجَاهِدَهُ ، وَاللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ ، وَضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ
إِنْ عَجَزْتُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ تُكَابِدُوهُ ، وَعَنِ الْعَدُوِّ أَنْ تُجَاهِدُوهُ ، وَعَنِ الْمَالِ أَنْ تُنْفِقُوهُ
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا
تَزَوَّجْتُ وَأَنَا مَمْلُوكٌ ، فَدَعَوْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْهُمْ أَبُو مَسْعُودٍ وَأَبُو ذَرٍّ وَحُذَيْفَةُ يُعَلِّمُونَنِي
تَفْسِيرُ ذَلِكَ : الْحَيُّ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْحَيُّ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ
كَانَ إِذَا دَعَا لِرَجُلٍ أَصَابَتْهُ ، وَأَصَابَتْ وَلَدَهُ ، وَوَلَدَ وَلَدِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَتُرْفَعُ لَهُ الدَّرَجَةُ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْهِلَالَ فَلَا يَرْفَعْ بِهِ رَأْسًا ، إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَقُولَ : رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْتَصِبَ لِلْهِلَالِ وَلَكِنْ يَعْتَرِضُ فَيَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي
إِذَا لَبِسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَ : ذَلِكَ فِي الدُّعَاءِ وَالْمَسْأَلَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَقُولُ : بِسْمِ اللهِ
إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، صَلَّى اللهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ