علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ
مَنْ فُتِحَ لَهُ فِي الدُّعَاءِ مِنْكُمْ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْإِجَابَةِ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءٍ كَدُعَاءِ الْغَرَقِ
الَّذِي يَدْعُو
جِدُّوا [فِي الدُّعَاءِ] فَإِنَّهُ مَنْ يُكْثِرُ قَرْعَ الْبَابِ يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ
مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
إِذَا أَتَيْتَ سُلْطَانًا مَهِيبًا تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ عَلَيْكَ فَقُلِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَخَلَا بِهَا ، فَقَالَ : إِذَا نَزَلَ بِكِ الْمَوْتُ أَوْ أَمْرٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَظِيعٌ
اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي ، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي ، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي
مَا سَأَلَ اللهَ عَبْدٌ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْأَلَهُ الْعَافِيَةَ
إِنِّي لَوْ عَرَفْتُ أَيَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، مَا سَأَلْتُ اللهَ فِيهَا إِلَّا الْعَافِيَةَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ وَالْإِيمَانَ ، وَالصَّبْرَ وَالشُّكْرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوٍ
إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ مَنْزِلِهِ اسْتَقْبَلَتْهُ الشَّيَاطِينُ ، فَإِذَا قَالَ " بِسْمِ اللهِ " قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : هُدِيتَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللهِ
هَاجَتْ رِيحٌ أَوْ هَبَّتْ رِيحٌ ، فَسَبُّوهَا ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَا تَسُبُّوهَا فَإِنَّهَا تَجِيءُ بِالرَّحْمَةِ
قَالَتْ عَائِشَةُ لِابْنِ أُخْتِهَا : إِنَّكَ أَنْ تَدْعُوَ لِنَفْسِكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ الْقَاصُّ
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا
مِنْ أَحَبِّ الْكَلِمِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ وَهُوَ سَاجِدٌ
أَدْلَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا دَخَلْتُ مَرَرْتُ عَلَى رَجُلٍ [وَهُوَ ] سَاجِدٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ كَانَتْ إِذَا تَعَارَّتْ مِنَ اللَّيْلِ تَقُولُ : رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
أَفْضَلُ السَّاعَاتِ مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ
إِنَّ الدُّعَاءَ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
مَنْ قَالَ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا
قُولِي عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ : اللَّهُمَّ عِنْدَ إِقْبَالِ لَيْلِكَ ، وَإِدْبَارِ نَهَارِكَ