علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي فُسْطَاطِهِ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْلَسُ عَلَى الْجَادَّةِ ، فَإِذَا مَرَّ بِهِ الْقَاتِلُ قَامَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا
فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : مَنْ أَوْبَقَهَا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : مَنْ كَفَّ عَنْ قَتْلِهَا
رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ ، ابْنَ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ وَإِبْلِيسَ الْأَبَالِسِ
لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا
الْعَمْدُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَعْفُوَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ
كَتَبْتُ إِلَى عُمَرَ أَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ كُسِرَ أَحَدُ زَنْدَيْهِ ؟ فَكَتَبَ إِلَيَّ عُمَرُ : أَنَّ فِيهِ حُقَّتَيْنِ بَكْرَتَيْنِ
فِي رَجُلٍ أَمَرَ عَبْدَهُ أَنْ يَقْتُلَ رَجُلًا قَالَ : إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ سَوْطِهِ أَوْ سَيْفِهِ
أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ إِنْسَانًا مِنْ هُذَيْلٍ ، فَذَهَبَتْ جَارِيَةٌ مِنْهُمْ تَحْتَطِبُ ، فَأَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا فَرَمَتْهُ بِفِهْرٍ فَقَتَلَتْهُ
أَنَّهُ قَضَى بِقَتْلِ الْقَاتِلِ ، وَبِحَبْسِ الْمُمْسِكِ
لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ إِلَّا الثُّلُثَ فَمَا زَادَ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي مُوضِحَةٍ ، فَقَالَ : إِنَّا لَا نَتَعَاقَلُ الْمُضَغَ بَيْنَنَا
شَاهِدَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ حَتَّى أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمْ بِرُمَّتِهِ ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُمْ بَيِّنَةٌ
تُقْسِمُونَ [بِخَمْسِينَ] فَتَسْتَحِقُّونَ
وُجِدَ قَتِيلٌ بِالْيَمَنِ بَيْنَ وَادِعَةَ وَأَرْحَبَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَدَأَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ بِالْيَمِينِ ثُمَّ ضَمَّنَهُمُ الْعَقْلَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبْرَزَ سَرِيرَهُ يَوْمًا لِلنَّاسِ ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا
إِذَا كَانُوا أَقَلَّ مِنْ خَمْسِينَ رُدِّدَتْ عَلَيْهِمُ الْأَيْمَانُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَدَّدَ عَلَيْهِمُ الْأَيْمَانَ
أَنْ قِسْ مَا بَيْنَ الْحَيَّيْنِ ، فَإِلَى أَيِّهِمَا كَانَ أَقْرَبَ ؛ فَخُذْهُمْ بِهِ
وَمَا قَتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ : رَجُلٍ يُقْتَلُ بِجَرِيرَةِ نَفْسِهِ
أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي الطَّوَافِ ، فَاسْتَشَارَ عُمَرُ النَّاسَ فَقَالَ عَلِيٌّ : دِيَتُهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ : فِي بَيْتِ الْمَالِ
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ ، وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةَ الْعَبْدِ
جِرَاحَةُ الْمُكَاتَبِ جِرَاحَةُ عَبْدٍ
أَنَّ سِتَّةَ غِلْمَةٍ ذَهَبُوا يَسْبَحُونَ ، فَغَرِقَ أَحَدُهُمْ ، فَشَهِدَ ثَلَاثَةٌ عَلَى اثْنَيْنِ أَنَّهُمَا أَغْرَقَاهُ
أَنَّهُ جَعَلَ الدِّيَةَ أَسْبَاعًا : أَرْبَعَةً عَلَى ثَلَاثَةٍ ، وَثَلَاثَةً عَلَى أَرْبَعَةٍ
اسْتَأْجَرَ رَجُلٌ أَرْبَعَةَ رِجَالٍ لِيَحْفِرُوا لَهُ بِئْرًا ، فَحَفَرُوهَا فَانْخَسَفَتْ بِهِمُ الْبِئْرُ
عَسَى أَنْ تَجِيءَ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا ، فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟! فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي