علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6ارْمُوا ، فَإِنَّ الرَّمْيَ عُدَّةٌ وَجَلَادَةٌ
خُذُوا وَأَنَا مَعَكُمْ يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَّامٍ الدِّمَشقِيُّ عَن خَالِدِ بنِ
رَأَيْتُ حُذَيْفَةَ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ مِنْ أَطْيَبِ النَّاسِ رِيحًا
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ ، ثُمَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، لِيُوجَدَ رِيحُهَا : لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلَاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ اغْتِسَالَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ
إِذَا خَرَجَتْ إِحْدَاكُنَّ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا
أَنَّهُ وَجَدَ مِنِ امْرَأَتِهِ رِيحَ مِجْمَرٍ ، وَهِيَ بِمَكَّةَ ، فَأَقْسَمَ عَلَيْهَا أَلَّا تَخْرُجَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ
إِنَّمَا الطِّيبُ لِلْفِرَاشِ
الْإِيمَانُ سِتُّونَ ، أَوْ سَبْعُونَ ، أَوْ بِضْعَةٌ - وَأَحَدُ الْعَدَدَيْنِ - : أَعْلَاهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
هُوَ أَطْيَبُ طِيبِكُمْ
كِدْتُ أَنْ أَبِيتَ اللَّيْلَةَ لَا ذِمَّةَ لِي
تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا ، وَالتُّرَابُ مُبَارَكٌ
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ لَمْ يَدَعْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ صَغِيرًا وَلَا كَبِيرًا يُطْرِقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَنْظُرُ إِلَى الشَّمْسِ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ
أَنْتَظِرُ طُلُوعَ الشَّمْسِ
مَا كُنْتُ لِأَنَامَ حَتَّى أَنْظُرَ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ
كَانَ أَبِي لَا يَأْتَمِنُ عَلَى حَدِيثِهِ أَهْلَهُ ، كَانَ يَخْلُو هُوَ وَأَصْحَابُهُ فِي غُرْفَةٍ يَتَحَدَّثُونَ
إِنَّ الطِّيَرَةَ لَشُعْبَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ لَزِقَ بِمَجْذُومٍ فَقُلْتُ لَهُ : تَلْزَقُ بِمَجْذُومٍ ؟ ! قَالَ : فَامْضِ
أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا
كَانَا يَحُسَّانِ وَيَمْضِيَانِ
الْعِيَافَةُ ، وَالطِّيَرَةُ ، وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ
لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ
سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنْ أَشْيَاءَ مَا أَحَدٌ يَسْأَلُنِي عَنْهَا
لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ فَتُكَذِّبُوا بِحَقٍّ أَوْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَيُضِلُّونَ أَنْفُسَهُمْ
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
اكْتُبْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ
كُنْتُ أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُفَارِقَهُ أَتَيْتُهُ بِكِتَابِي