علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6قَالَ : يَقُولُ عُمَرُ : قَدْ فَعَلَ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ شَاعِرًا
أَنَّهُ أَتَى عَلَى عُمَرَ فِي نَفَرٍ مِنْ غَطَفَانَ فَذَكَرُوا الشِّعْرَ
مَا اسْتَنْشَدْتُ فِي الْإِسْلَامِ أَحَدًا قَبْلَكَ
اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيكَا وَلَا تَجْزَعْ مِنَ الْمَوْتِ إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَا
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ إِلَى عَرَفَاتٍ ، فَكُنْتُ أُنْشِدُهُ الشِّعْرَ وَيَفْتَحُهُ عَلَيَّ
خَرَجْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَكَانَ لَا يَأْتِي عَلَيْهِ يَوْمٌ إِلَّا أَنْشَدَنَا فِيهِ الشِّعْرَ
كَانَ آخِرُ مَجْلِسٍ جَلَسْنَا فِيهِ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، مَجْلِسًا تَنَاشَدْنَا فِيهِ الشِّعْرَ
كَانَ عُمَرُ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ
دَخَلَ عَلَيْهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بَعْدَمَا كُفَّ بَصَرُهُ ، فَقِيلَ لَهَا : أَتُدْخِلِينَ عَلَيْكِ هَذَا الَّذِي قَالَ اللهُ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ؟ ! قَالَ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى أَنْشَدَ شِعْرًا فِي الْمَسْجِدِ وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ
لَمَّا رَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ مِنْ صِفِّينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ تَمَثَّلَ بِبَيْتِ طَرَفَةَ
كُنْتُ أُجَالِسُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي فِي الْمَسْجِدِ ، فَيَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ
صَحِبْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ فِي سَفَرٍ ، فَمَا كَانَ يَوْمٌ إِلَّا يُنْشِدُ فِيهِ شِعْرًا
هَاتِ وَابْدَأْ بِمَدْحِكَ اللهَ
يَا نَفْسُ : أَلَا أَرَاكِ تَكْرَهِينَ الْجَنَّةْ أَحْلِفُ بِاللهِ لَتَنْزِلِنَّهْ طَائِعَةً أَوْ لَتُكْرَهِنَّهْ
إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ يُحْسِنُ فَقَدْ أَحْسَنْتَ
خُذُوا الشَّيْطَانَ " أَوِ " أَمْسِكُوا بِهِ] " ؛ لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا
إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ
أَمَّا أَنْتَ فَحِمَارٌ ، وَأَمَّا صَاحِبُكَ فَلَا جُمُعَةَ لَهُ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، فَلَنْ يَرِيحَ رِيحَ الْجَنَّةِ
مَنْ تَوَلَّى مَوْلًى بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
كَفَرَ بِاللهِ مَنِ ادَّعَى نَسَبًا لَا يُعْلَمُ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ
مُعَلِّمُ الْخَيْرِ ، يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ
تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا
اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا ، وَلَا تَغْدُ بَيْنَ ذَلِكَ
تَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ