علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ : بَرَّةَ ، فَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَهَا
أَنَّ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ كَانَ يُكَنَّى : أَبَا الْقَاسِمِ
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَثِ - وَكَانَ ابْنَ أُخْتِ عَائِشَةَ - وَكَانَ يُكَنَّى : أَبَا الْقَاسِمِ
إِنْ وُلِدَ لِي غُلَامٌ بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ ؟ وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي
خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا
مَنْ لَعَنَ بَعِيرَهُ
لَا تَرْكَبِيهِ ، فَإِنَّكِ لَعَنْتِيهِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ جَلَسَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ نَتْفَ الشَّيْبِ
الْقُعُودُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ
حَدُّ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقَاعِدُ الشَّيْطَانِ
أَنَّ عُمَرَ كَرِهَ الْوُقُوفَ عَلَى الدَّابَّةِ
اسْتَأْذَنْتُ الِاسْتِئْذَانَ الَّذِي أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا
شَمِّتِ الْعَاطِسَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ثَلَاثًا
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ
أندرآيم
أَشْهَبَّ اسْمُ شَيْطَانٍ ، وَضَعَهُ إِبْلِيسُ بَيْنَ الْعَطْسَةِ وَالْحَمْدِ لِلهِ ، لِيُذْكَرَ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ
إِذَا شَمَّتَّ الْعَاطِسَ فَقُلْ : يَرْحَمُكَ اللهُ
إِذَا رَدَّ فَلْيَقُلْ : يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَّقَ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ فِي شَيْءٍ مِنْ شِعْرِهِ أَوْ قَالَ : فِي بَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ مِنَ الْأَشْعَارِ
إِنَّ أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ : كَلِمَةُ لَبِيدٍ
إِنَّ أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ