علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِفْشَاءِ السَّلَامِ
إِنْ كُنْتُ لَأَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ وَمَا لِي حَاجَةٌ
إِنَّهُ بَدَأَنِي بِالسَّلَامِ
الْبَادِئُ بِالسَّلَامِ يُرْبِي عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْأَجْرِ
السَّامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكُمْ
إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ فَلَا تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلَامِ
إِنَّا غَادُونَ إِلَى يَهُودَ فَلَا تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلَامِ
مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَلْقِ اللهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ
بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ : زَعَمُوا
زَعَمُوا : زَامِلَةُ الْكَذِبِ
إِنَّ زَعَمُوا : كُنْيَةُ الْكَذِبِ
بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَشْهَدُوا جِنَازَةً ، وَلَمْ يَعُودُوا مَرِيضًا
مَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا قَطُّ
أَنَّ عَمَّارًا دَعَا عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَابْسُطْ لَهُ الدُّنْيَا
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، ثُمَّ أَذِنَ لِأَبِي قُرَّةَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا دَخَلَ دَارَهُ اسْتَأْنَسَ وَتَكَلَّمَ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَدْخُلُ ؟ فَقُلْنَا : ادْخُلْ بِسَلَامٍ ، فَعَادَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَكْتُبَ : بِاسْمِ اللهِ لِفُلَانٍ
كَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أَمَّا بَعْدُ
قَرَأَ كِتَابَ عُثْمَانَ ، أَوْ مَنْ قُرِئَ عَلَيْهِ : أَمَّا بَعْدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ
كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ وَهُوَ أَمِيرٌ بِمِصْرَ : أَمَّا بَعْدُ
خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ
نَعَمْ ، إِنَّهُمْ صَحِبُونِي ، وَلِلصُّحْبَةِ حَقٌّ
قَدِ اتَّخَذْتُ إِذًا بِطَانَةً مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ لَهُ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ
أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ ، فَقِيلَ : تُزَكِّي نَفْسَهَا ! فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " زَيْنَبَ
أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ كَانَ يُقَالُ لَهَا : عَاصِيَةُ ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " جَمِيلَةَ