علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6ذَرُوا هَذِهِ الْبَرَّاقَاتِ لِلنِّسَاءِ
أَنَّهُ رَأَى بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ
جَاءَ عُثْمَانُ وَعَلَيْهِ مُلَيَّةٌ لَهُ صَفْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ عَلَيْهِ يَوْمَ أُصِيبَ ثَوْبٌ أَصْفَرُ
أَتَانَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً يَتَبَرَّدُ بِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُصَلِّي فِي الْفِرَاءِ ؟ فَقَالَ : فَأَيْنَ الدِّبَاغُ
وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُولُ ذَلِكَ
هَلَّا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
فَدَبَغْنَا جِلْدَهَا فَكُنَّا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا
أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
إِنَّمَا هُنَّ لُعَبُكُمْ فَزَيِّنُوهُنَّ بِمَا شِئْتُمْ
شَقِّقْهُ خُمُرًا بَيْنَ النِّسْوَةِ
فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ : حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
إِنَّا لَا نَلْبَسُ الثِّيَابَ الَّتِي فِيهَا الصَّلِيبُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَايَعْتُهُ وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقٌ
نَهَى عَنْ جَرِّ الْإِزَارِ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى الَّذِي يَجُرُّ إِزَارَهُ خُيَلَاءَ
يَا ابْنَ أَخِي ، ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَتْقَى لِرَبِّكَ وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ
أَنَّهُ كَانَ يُسْبِلُ إِزَارَهُ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
أَنَّ عَلِيًّا اتَّزَرَ فَلَحِقَ إِزَارُهُ بِرُكْبَتَيْهِ
فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ذَبَاذِبِهِ تَسِيلُ عَلَى عَقِبَيْهِ
كَانَ إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ
يَا سُفْيَانُ بْنَ سَهْلٍ ، لَا تُسْبِلْ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَعَا بِشَفْرَةٍ لِيَقْطَعَ كُمَّ قَمِيصِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ ، فَمَسَحَ عَلَيْهَا
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَتَّزِرُ فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ تُبَّانًا
أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ غِلْمَانَهَا بِلُبْسِ التُّبَّابِينَ وَهُمْ مُحْرِمُونَ
كَانَ أَبُو مُوسَى إِذَا نَامَ لَبِسَ تُبَّانًا ؛ مَخَافَةَ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرَتُهُ