علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6سُئِلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْجِرِّيِّ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّمَا تُحَرِّمُهُ الْيَهُودُ وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ
أَنَّهُ كَانَ يَحْبِسُ الدَّجَاجَةَ الْجَلَّالَةَ ثَلَاثًا
دَخَلْتُ عَلَى سَلْمَانَ وَعِنْدَهُ عِلْجَةٌ تُعَاطِيهِ
أَنَّ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانُوا يَلْبَسُونَ خَزًّا
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ وَالْإِسْتَبْرَقِ
إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي ، وَلَكِنِ اجْعَلْهَا خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَعدَةُ بنُ هُبَيرَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
إِنَّ هَذَا لَا يَنْبَغِي لِلْمُتَّقِينَ
انْطَلِقُوا إِلَى أُمِّكُمْ فَلْتُلْبِسْكُمْ غَيْرَ هَذَا
إِنَّمَا هَذَا لِلنِّسَاءِ
دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ - عَلَى عُمَرَ ، عَلَيْهِ قَمِيصُ حَرِيرٍ ، فَشَقَّ الْقَمِيصَ
لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ فَإِنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّمَا يَلْبَسُهُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَالتَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
كَسَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُلَّةً سِيَرَاءَ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّكُمْ جِئْتُمُونِي فِي زِيِّ أَهْلِ الشِّرْكِ ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَرْضَ لِمَنْ قَبْلَكُمُ الدِّيبَاجَ وَلَا الْحَرِيرَ
أَنَّ أَبَاهَا دَخَلَ عَلَيْهَا فِي بَيْتِهَا وَعَلَيْهَا قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ فَخَرَجَ وَهُوَ مُغْضَبٌ
لَا يَصْلُحُ مِنْهُ إِلَّا هَكَذَا إِصْبَعًا أَوْ إِصْبَعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً أَوْ أَرْبَعَةً
لَا تَلْبَسُوا مِنَ الْحَرِيرِ إِلَّا إِصْبَعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً
رَأَيْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا
مَا هَذَا النَّتَنُ تَحْتَ لِحْيَتِكَ
وَلَا تَلْبَسُوا ثَوْبًا أَحْمَرَ مُتَوَرِّدًا
يَا عَبْدَ اللهِ مَا فَعَلَتِ الرَّيْطَةُ
ذَرُوا هَذِهِ الْبَرَّاقَاتِ لِلنِّسَاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُعَصْفَرِ
أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ مَعَ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَرَاهُنَّ فِي اللُّحُفِ الْحُمْرِ