علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَقَامَ شَاهِدَ زُورٍ عَشِيَّةً فِي إِزَارٍ يَنْكُتُ نَفْسَهُ
أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ الْحُرِّ مَعَ بَيِّنَتِهِ
إِذَا أَبْرَأَ الْوَارِثَ مِنَ الدَّيْنِ بَرِئَ
كُلُّ شَيْءٍ يُوزَنُ فَمِثْلٌ بِمِثْلٍ ، فَإِذَا اخْتَلَفَ فَزِدْ وَازْدَدْ
الْحَقُّ جَدِيدٌ لَا يُبْطِلُهُ طُولُ التَّرْكِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ الشَّاهِدِ [عَلَى الشَّاهِدِ] مَا دَامَ حَيًّا ، وَلَوْ كَانَ بِالْيَمَنِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ : إِنِّي جَعَلْتُ جَارِيَتِي حُرَّةً إِنْ نَقَصْتُهَا مِنْ كَذَا وَكَذَا ، فَقَدْ خِفْتُ أَنْ يَنْقَضِيَ الْمَوْسِمُ قَبْلَ أَنْ نَبِيعَهَا ، فَتَرَى أَنْ نَبِيعَهَا بِأ
هَا هِيَ هَذِهِ ، إِنْ شَاءَتْ فَعَلَتْ
إِنَّمَا يَرِثُونَ مِنْ ذَلِكَ مَا كَانَ يَمْلِكُ فِي حَيَاتِهِ
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
فَمَا زِلْتُ بَعْدَهَا قَاضِيًا
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ مَرَّ بِرَاعٍ يَرْعَى ، فَأَتَاهُ بِشَاةٍ فَأَهْدَاهَا لَهُ
لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يُرَقِّعَهُ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَنْعِ فَضْلِ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ
أَنَّ عُمَرَ حَمَى الرَّبَذَةَ لِنَعَمِ الصَّدَقَةِ
الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ
مَنِ افْتَدَى افْتَدَى بِدِرْهَمٍ ، فَلَا يَأْمُرُنَا وَلَا يَنْهَانَا
أَنْتَ ضَيَّعْتَهُ ، أَفَلَا أَخَذْتَ مِنْهُ بِمَعْرِفَةٍ
أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ اخْتُصِمَ إِلَيْهِ فِي جَارِيَةٍ وُجِدَ بِهَا الدُّبَيْلَةَ - وَهُوَ دَاءٌ قَدِيمٌ يُعْرَفُ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّا يَحْدُثُ - فَقَضَى بِهِ عَلَى الْبَائِعِ
لَيْسَ عَلَى مُؤْتَمَنٍ ضَمَانٌ
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ السِّلْعَةَ ثُمَّ وَطِئَهَا أَوْ عَرَضَهَا عَلَى الْبَيْعِ بَعْدَ الْعَيْبِ : لَزِمَتْهُ
خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ ، وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ
أَدِّ إِلَيْهِ مَا بَقِيَ مِنْ حَقِّهِ
أَنْ يُؤَخِّرُوا ثُلُثًا إِلَى الْمَيْسَرَةِ وَيَحُطُّوا ثُلُثًا ، وَيُعَجِّلُوا ثُلُثًا " ، فَفَعَلُوا
إِنَّ عُمَرَ كَانَ عِنْدَهُ يَتِيمٌ ، فَبَاعَ مَالَهُ ثَلَاثَ سِنِينَ
فِي عَبْدٍ رُهِنَ
فِي رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَآجَرَهُ بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهُ
فَكَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى ذَلِكَ
فِي شِرَاءِ الْقَصِيلِ عَلَى أَنْ يَعْلِفَهُ