علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
الْخَلِيطُ أَحَقُّ مِنَ الْجَارِ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ كَانَ يَقْضِي بِالْجِوَارِ
الْجِوَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ
أَنَّ شُرَيْحًا قَضَى لِنَصْرَانِيٍّ بِشُفْعَةٍ
لَا شُفْعَةَ فِي بِئْرٍ وَلَا فَحْلٍ
إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ وَعَرَفَ النَّاسُ حُدُودَهُمْ
إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ وَعَرَفَ النَّاسُ حُقُوقَهُمْ
لَا شُفْعَةَ إِلَّا فِي جَرِيبٍ أَوْ عَقَارٍ
اسْتَسْلَفَ مِنِّي ابْنُ عُمَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَضَانِي دَرَاهِمَ أَجْوَدَ مِنْ دَرَاهِمِي
قُلْتُ لِشُرَيْحٍ : آتِي السُّوقَ فَأَشْتَرِي الثَّوْبَ وَأَشْتَرِطُ أَنِّي فِيهِ بِالْخِيَارِ
مَنْ ضَاعَ لَهُ مَتَاعٌ أَوْ سُرِقَ لَهُ مَتَاعٌ فَوَجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
فِي رَجُلٍ كَانَ فِي يَدِهِ ثَوْبٌ
يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ فِي الرَّهْنِ
إِذَا كَانَ الرَّهْنُ أَكْثَرَ مِمَّا رُهِنَ بِهِ فَهَلَكَ فَهُوَ بِمَا فِيهِ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : رَجُلٌ رَهَنَ مِائَةَ دِرْهَمٍ بِمِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَهَلَكَتِ الْمِائَةُ
أَنْ] لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَ الْأَخَوَيْنِ
لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَ الْأُمِّ وَوَلَدِهَا
كَتَبَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَى عِقَالٍ : أَنْ يَشْتَرِيَ مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ يَرْفَعُهُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ
نَهَى أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْأَمَةِ وَوَلَدِهَا فِي الْبَيْعِ
أَنْ يَبِيعَ رَقِيقًا مِنْ رَقِيقِ الْإِمَارَةِ ، وَأَنْ يَبِيعَ أَهْلَ الْبَيْتِ جَمِيعًا
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الِابْنِ لِأَبِيهِ
أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
اذْهَبُوا إِلَى عَبِيدَةَ
رَدِّدُوا الْخُصُومَ حَتَّى يَصْطَلِحُوا
تُؤَمِّرَانِي عَلَيْكُمَا ؟ قَالَا : نَعَمْ ، فَقَضَى بَيْنَهُمَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ
إِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ دَرَاهِمُ لَا تُنْفَقُ عَنْهُ فَلْيَبْتَعْ بِهَا ذَهَبًا وَلْيَبْتَعْ بِالذَّهَبِ مَا يُنْفَقُ عَنْهُ
جَعَلَنِي عَبْدُ اللهِ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ ، فَكُنْتُ إِذَا مَرَّ بِي دِرْهَمٌ زَيْفٌ كَسَرْتُهُ
لَا يُغَرُّ بِهِ الْمُسْلِمُونَ