علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ يَمْسَحَ الْمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، إِذَا لَبِسَهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبَ لِيَحْسِرَ يَدَهُ ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِهَا إِخْرَاجًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْمُسَافِرِ يَمْسَحُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنّ
قَالَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثٌ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ
أَلَا بَعْدَ الْحَدَثِ ، أَلَا بَعْدَ الْخِرَاءَةِ
أَلَا بَعْدَ الْخِرَاءَةِ أَلَا بَعْدَ الْخِرَاءَةِ
صَحِبْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فِي سَفَرٍ فَلَمْ يَنْزِعْ خُفَّيْهِ ثَلَاثًا
خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ إِلَى الْمَدَائِنِ ، فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثًا لَا يَنْزِعُهُ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثُ لَيَالٍ
لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ ، لَكَانَ بَاطِنُ الْقَدَمَيْنِ أَوْلَى وَأَحَقَّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا
أَنَّهُ مَسَحَ
ذَرْهُمَا وَامْسَحْ عَلَيْهِمَا ، حَتَّى تَضَعَهُمَا حَيْثُ تَنَامُ
أَنَّ سَمُرَةَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ أَصَابِعِهِ عَلَى خُفَّيْهِ
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
إِنِّي لَأَدْخُلُ ثُمَّ أَخْرُجُ فَأَمْسَحُ عَلَى الْخُفِّ
لَمْ أَخْلَعْ لِي خُفًّا مُنْذُ خَرَجْتُ ، قَالَ عُمَرُ : قَدْ أَحْسَنْتَ
لَوْ قَالُوا ذَلِكَ فِي السَّفَرِ وَالْبَرْدِ الشَّدِيدِ
مَا أُبَالِي عَلَى ظَهْرِ خُفَّيَّ مَسَحْتُ ، أَوْ عَلَى ظَهْرِ حِمَارٍ
لَأَنْ أَحُزَّهُمَا - أَوْ أَحُزَّ أَصَابِعِي - بِالسِّكِّينِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَيْهِمَا
أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْنِ مِنْ شَعَرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
أَنَّ عُمَرَ تَوَضَّأَ يَوْمَ جُمُعَةٍ ، وَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْنِ مِرْعِزَّى
رَأَيْتُ الْبَرَاءَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
أَنَّ عَلِيًّا بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ