علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6مِنْ مَالِهِ
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَالُ الْيَتِيمِ عِنْدِي
أَنَّ شُرَيْحًا وَمَسْرُوقًا كَانَا يَقُولَانِ فِي الرَّجُلِ إِذَا آجَرَ الْعَبْدَ سَنَةً أَوْ شَهْرًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ
لَا بَأْسَ بِالسَّلَمِ فِي الثِّيَابِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَرَى بِالسَّلَمِ فِي كُلِّ شَيْءٍ بَأْسًا إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ مَا خَلَا الْحَيَوَانَ
أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ الْمُكَاتَبَ إِذَا عَجَزَ
إِذَا كَاتَبَ غُلَامَهُ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشْرَ أَوَاقٍ ، ثُمَّ عَجَزَ - رُدَّ فِي الرِّقِّ
يُبْدَأُ بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْمُكَاتَبَةِ
يُبْدَأُ بِالدَّيْنِ
لَا تَلَقَّوُا الْبُيُوعَ بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ
نَهَى عَنِ التَّلَقِّي
اسْتُودِعْتُ سِتَّةَ آلَافٍ فَذَهَبَتْ
مَنْ قَاسَمَ الرِّبْحَ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ لَا يُضَمِّنُ الْوَدِيعَةَ
أَنَّ رَجُلًا اسْتَوْدَعَ رَجُلًا وَدِيعَةً فَهَلَكَتْ ، فَلَمْ يُضَمِّنْهُ عُمَرُ
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي أُمِّ الْوَلَدِ : أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا وَإِنْ كَانَ سِقْطًا
بَعْدَ مَا اخْتَلَطَتْ لُحُومُكُمْ بِلُحُومِهِنَّ وَدِمَاؤُكُمْ بِدِمَائِهِنَّ بِعْتُمُوهُنَّ
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى جَارِيَةٍ وَقَدِ اشْتَرَتْ لَحْمًا وَهِيَ تَقُولُ لَهُ : زِدْنِي ! فَقَالَ لَهُ : " زِدْهَا ؛ هُوَ أَعْظَمُ لِبَرَكَةِ الْبَيْعِ
رَأَيْتُ عَمَّارًا اشْتَرَى قَبَاءً مِنْ رَجُلٍ فَنَازَعَهُ حَبْلًا ، وَعَمَّارٌ يَقُولُ : زِدْنِي
إِذَا اشْتَرَيْتَ لَحْمًا فَلَا تَزْدَادَنَّ
عَهِدَ إِلَيَّ عُمَرُ : أَنْ لَا أُجِيزَ هِبَةَ مُمْلَكَةٍ حَتَّى تَحُولَ فِي بَيْتِهَا حَوْلًا
أَرَأَيْتَ إِنْ عَنَسَتْ ، يَجُوزُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
بَعَثَ عَلِيٌّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى مِصْرَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ عَنْ مُكَاتَبٍ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا وَوَلَدًا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ أَعْتَقَهُ ، فَقَالَ : " أَمَا إِنَّ مَالَكَ لِي ، وَلَكِنَّهُ لَكَ
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِ عَائِشَةَ أَعْتَقَتْ مَمْلُوكًا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ
أَنَّ دِهْقَانَةً مِنْ نَهَرِ الْمَلِكِ أَسْلَمَتْ
أَنَّ دِهْقَانَةً أَسْلَمَتْ مِنْ نَهَرِ الْمَلِكِ
الرُّفَيْلَ - دِهْقَانَ النَّهَرَيْنِ - أَسْلَمَ ، فَفَرَضَ لَهُ عُمَرُ فِي أَلْفَيْنِ ، وَرَفَعَ عَنْ رَأْسِهِ الْجِزْيَةَ
يَجْعَلُهُ فِي مِثْلِهِ