علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6ثَمَنُ الْكَلْبِ سُحْتٌ
ثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا هُرَيْرَةَ فِي غَرِيمٍ لَهُ ، فَقَالَ : احْبِسْهُ
لَا حُبُسَ إِلَّا فِي كُرَاعٍ أَوْ سِلَاحٍ
مَنَعَنِي جَارٌ [لِي] فَضْلَ مَاءٍ ، فَسَأَلْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَنْعِ فَضْلِ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُمْنَعَ نَقْعُ الْبِئْرِ
كَانَ شُرَيْحٌ يُجِيزُ شَهَادَةَ الْأَعْمَى مَعَ الرَّجُلِ الْعَدْلِ إِذَا عَرَفَ الصَّوْتَ
أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الْمِائَةِ فِي الْعَطَاءِ إِلَّا بِعَرْضٍ
هُوَ سُحْتٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يُعْطِيَ الْمَالَ بِالْمَدِينَةِ ، وَيَأْخُذَهُ بِإِفْرِيقِيَّةَ
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَوهَبٍ عَن حَفصٍ أَبِي المُعتَمِرِ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيٍّ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ الْمَالَ بِالْحِجَازِ وَيُعْطِيهِ بِالْعِرَاقِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا جُذَاذَ خَمْسِينَ وَسْقًا تَمْرًا وَعِشْرِينَ وَسْقًا شَعِيرًا
حَتَّى تَبْلُغَ
كَانَا يُضَمِّنَانِ الْقَصَّارَ شَرْوَاهُ يَوْمَ أَخَذَهُ
يُضَمَّنُ قِيمَتَهُ ، وَيَأْخُذُ ثَوْبَهُ إِلَيْهِ
فَقَضَى عُمَرُ بِقِيمَةِ أَوْلَادِهَا : فِي كُلِّ مَغْرُورٍ غُرَّةً
فَقَضَى عُثْمَانُ أَنَّهَا وَأَوْلَادَهَا لِسَيِّدِهَا ، وَجَعَلَ لِزَوْجِهَا مَا أَدْرَكَ مِنْ مَتَاعِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عُمَرَ بِنَحوِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الرَّزْقِ حَتَّى يَقْبِضَ الصَّكَّ
إِذَا هُوَ سَمَّى بَرِئَ
لَا يَبْرَأُ حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ
مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَلْيُعْلِمْهُ أَجْرَهُ
إِنْ وَضَعْتُمُوهُ أَصَبْنَا مِنْهُ ، وَإِنْ نَثَرْتُمُوهُ لَمْ نُصِبْ مِنْهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا نُثِرَ عَلَى الصِّبْيَانِ مَنَعَ صِبْيَانَهُ
أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ كَرِهَ نِهَابَ السُّكَّرِ عَلَى الصِّبْيَانِ
الْغِنَاءُ وَشِرَاءُ الْمُغَنِّيَةِ
وَقَضَيْتُ أَنَا : يُقَاصُّهُ بِمَا خَدَمَهُ ، وَمَا بَقِيَ أَدَّيْتُهُ عَنْهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ
لَوْ وُلِّيتُ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ صَنَعْتُ هَكَذَا