علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا فِيمَا يُكَالُ يَدًا بِيَدٍ
أَنَّهُ أَتَاهُ غُلَامُهُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ دَابَّتَهُ قَدْ فَنِيَ شَعِيرُهَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَخْلِطُ الشَّعِيرَ بِالْحِنْطَةِ ثُمَّ يَبِيعُهُ
أَنَّ رَجُلًا غَصَبَ رَجُلًا أُمَّ وَلَدٍ لَهُ فَوَلَدَتْ لَهُ أَوْلَادًا
وَلَدُ الْمُعْتَقَةِ عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا
تَجُوزُ شَهَادَتُهُ إِذَا تَابَ
الْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ بَيْعَ الْمُدَبَّرِ
إِذَا أَقْرَضْتَ قَرْضًا فَجَاءَ صَاحِبُ الْقَرْضِ يَحْمِلُهُ وَمَعَهُ هَدِيَّةٌ
أَنَّهُ كَرِهَ الرُّطَبَ بِالتَّمْرِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ؟ فَقَالَ : أَيَنْقُصُ إِذَا جَفَّ
أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ قَابِلَةٍ
فِي الْحَوَالَةِ : " يَرْجِعُ
إِذَا أَقَرَّ فِي مَرَضٍ لِوَارِثٍ بِدَيْنٍ لَمْ يَجُزْ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ
إِذَا بِعْتَ بَيْعًا مِمَّا يُكَالُ وَيُوزَنُ إِلَى أَجَلٍ
لَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ بُرًّا مَكَانَهُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ فَيَشْتَرِطُ مَوْلَاهَا عِتْقَهَا
أَنَّهُ كَرِهَ شِرَاءَ أَرْضِ [أَهْلِ] السَّوَادِ
أَنَّ رَجُلًا بَاعَ رَجُلًا سِلْعَةً ، فَادَّعَى الْمُشْتَرِي عَيْبًا
إِيَّاكُمْ وَبَيْعَ الْمُحَفَّلَاتِ فَإِنَّهَا خِلَابَةٌ
إِذَا بَاعَ أَحَدُكُمُ اللَّقْحَةَ
أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ
إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ ، فَاقْبَلْهَا
خُذْ عَرْضًا ، خُذْ غَنَمًا
أَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ ؛ فَمَنْ أَسْلَمَ فِي حِنْطَةٍ فَلَا يَأْخُذْ شَعِيرًا
أَنَّهُ كَانَ يَقْضِي بِهَا
لَا يَرُدُّهَا ، وَلَكِنَّهَا تُكْسَرُ فَتُرَدُّ عَلَيْهِ قِيمَةُ الْعَيْبِ
وَإِنِّي لَأَفْعَلُهُ
دُلُّوهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ ، وَأَخْبِرُوهُمْ بِالسِّعْرِ
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ