علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مصنف ابن أبي شيبة
٧٬٦٩٢ حديث — عدد الرواة: 6حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ وَعَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيرِ مِثلَهُ ما بين المعقوفين في طبعة
زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ : " دِينَارَيْنِ وَدِرْهَمَيْنِ وَعَبْدَيْنِ ، وَاثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَعْيُنٍ
كَانَ سَلْمَانُ إِذَا قَدِمَ مِنَ الْغَزْوِ نَزَلَ الْقَادِسِيَّةَ
مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِهِ - يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْحُهُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ جُرِحَ
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَأَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ فَأَمْسَكَ عَلَيْكَ ؛ فَكُلْ
كُلْ وَإِنْ لَمْ يَبْقَ إِلَّا بِضْعَةٌ
كُلْ وَإِنْ أَكَلَ ثُلُثَيْهِ
إِنْ أَكَلَ ثُلُثَيْهِ فَكُلِ الثُّلُثَ الْبَاقِيَ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ
هَذَا مَا قَدْ أَثْبَتُّ لَكَ : إِنَّ الصُّقُورَ وَالْبَازِيَ مِنَ الْجَوَارِحِ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ أَوْ بَازِيَكَ فَكُلْ وَإِنْ أَكَلَ ثُلُثَهُ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَيَحيَى بنُ آدَمَ عَن سُفيَانَ عَن مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي رَزِينٍ عَن أَبِيهِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ الحَكَمِ عَن مِقسَمٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِنَحوٍ مِن حَدِيثِ حَفصٍ
إِذَا وَجَدْتَ سَهْمَكَ فِيهِ ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبُعٌ فَكُلْ
إِذَا رَمَيْتَ صَيْدًا فَوَقَعَ فِي الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ الْمَاءُ قَتَلَهُ
مَا خَزَقَ الْمِعْرَاضُ فَكُلْ
الْحِيتَانُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ
مَا قَذَفَ الْبَحْرُ فَهُوَ حَلَالٌ
طَعَامُهُ مَا قَذَفَ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَمْرٍو عَنِ الْحِيتَانِ تَمُوتُ صَرَدًا أَوْ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضًا ؟ قَالَا : حَلَالٌ
لَا بَأْسَ بِهَا
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ بِمِثلِهِ أَو نَحوِهِ
إِنَّ هَذِهِ الْبَهَائِمَ لَهَا أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا
أَرِنْ - أَوِ اعْجَلْ - مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا مَا لَمْ يَكُنْ سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الذَّبِيحَةِ بِالْمَرْوَةِ وَشِقَّةِ الْعَصَا ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ