علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5يَنْصِبُ عَلَمًا فِي السَّفِينَةِ ثُمَّ يَتَّبِعْهُ
يَدُورُونَ مَعَ الْقِبْلَةِ حَيْثُ دَارَتِ [السَّفِينَةُ
فِي الْمَلَّاحِينَ الْمَجُوسِيِّينَ يَكُونُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ فِي السَّفِينَةِ وَهُمْ يُصَلُّونَ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
قِيلَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : إِنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ يَقُولُ فِي الْمُغْمَى عَلَيْهِ : يَقْضِي مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ مِثْلَهَا
أُغْمِيَ عَلَيْهِ أَيَّامًا ، فَأَعَادَ صَلَاةَ يَوْمِهِ الَّذِي أَفَاقَ فِيهِ
أَنَّهُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ - قَالَ وَكِيعٌ : أُرَاهُ قَالَ : شَهْرًا - فَصَلَّى صَلَاةَ يَوْمِهِ
كَانَ يَقُولُ فِي الْمُغْمَى عَلَيْهِ : إِذَا أُغْمِيَ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ أَعَادَ ، وَإِذَا كَانَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يُعِدْ
الْمُغْمَى عَلَيْهِ لَا يَقْضِي
وَأُغْمِيَ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ أَيَّامًا فَلَمْ يَقْضِ
أُغْمِيَ عَلَيْهِ يَوْمَيْنِ فَلَمْ يَقْضِ
نُبِّئْتُ أَنَّ مَسْرُوقًا كَانَ يَحْمِلُ مَعَهُ لَبِنَةً فِي السَّفِينَةِ
أَنَّ مَسْرُوقًا كَانَ إِذَا سَافَرَ حَمَلَ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ لَبِنَةً يَسْجُدُ عَلَيْهَا
كَانَ عُثْمَانُ يَصُومُ الدَّهْرَ ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ إِلَّا هَجْعَةً مِنْ أَوَّلِهِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا ذَرٍّ : أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْأَوْسَطُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ كُلَّمَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
كَانَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ
فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَصْلٌ
كَانَ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ أَرْبَعًا أَرْبَعًا
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ ، فَإِنَّهُمَا لَكُمَا نَافِلَةٌ
صَلَاتُهُ الْأُولَى
إِنِّي عَلَى طَهَارَةٍ وَقَدْ صَلَّيْتُ ، فَبِأَيِّهِمَا أَحْتَسِبُ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ وَحْدَهُ ، ثُمَّ صَلَّى فِي جَمَاعَةٍ ، فَالْفَرِيضَةُ هِيَ الْأُولَى
الْفَرِيضَةُ هِيَ الْجَمَاعَةُ فِي الْمَسْأَلَةِ الْأُولَى
صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ صَلَّيْتُهَا فِي جَمَاعَةٍ ، فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ قُمْتُ فَشَفَعْتُ بِرَكْعَةٍ ، فَسَأَلْتُ عَطَاءً ؟ فَقَالَ : أَكْيَسْتَ
إِذَا صَلَّى الْمَغْرِبَ وَحْدَهُ ، ثُمَّ صَلَّى فِي جَمَاعَةٍ ، شَفَعَ بِرَكْعَةٍ