علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٦٬٦٠٠ حديث — عدد الرواة: 5إِمَّا أَنْ تَحَوَّلَ عَنِّي ، وَإِمَّا أَنْ أَقُومَ عَنْكَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يُصَلِّي خَلْفَ رَجُلٍ يَتَكَلَّمُ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِذَا كَانُوا يَتَحَدَّثُونَ بِذِكْرِ اللهِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْتَمَّ بِهِمْ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَأْتَمَّ بِنَائِمٍ
كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ فِي جُلُودِ الثَّعَالِبِ
الْبَسْ جُلُودَ الثَّعَالِبِ ، وَلَا تُصَلِّ فِيهَا
رَأَيْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى فِيهِ وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ بِطَانَتُهَا جُلُودُ ثَعَالِبَ
كَرِهَ السَّدْلَ فِي الصَّلَاةِ مُخَالَفَةً لِلْيَهُودِ ، وَقَالَ : إِنَّهُمْ يَسْدُلُونَ
أَنَّهُمَا كَرِهَا السَّدْلَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا إِذَا كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ
أَنَّهُ كَانَ يَسْدُلُ فِي الصَّلَاةِ
سَأَلْتُ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ : أَيْنَ مُنْتَهَى الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ : إِنْ حَيْثُ تَسْجُدُ فَحَسَنٌ
شُدَّ حَقْوَكَ فِي الصَّلَاةِ وَلَوْ بِعِقَالٍ
كَانَ لَا يُصَلِّي إِلَّا وَهُوَ مُؤْتَزِرٌ
أَنَّهُمْ سَافَرُوا مَعَ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ فَكَانَ يَؤُمُّهُمْ مُؤْتَزِرًا فَوْقَ الْقَمِيصِ
أَشُدُّ حَقْوِي إِذَا قُمْتُ أُصَلِّي
صَلَّى حُذَيْفَةُ عَلَى دُكَّانٍ بِالْمَدَائِنِ أَرْفَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَمَدَّهُ أَبُو مَسْعُودٍ ، فَقَالَ لَهُ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ هَذَا يُكْرَهُ
كَانَ شَاذُرْوَانُ الْقَصْرِ يَقُومُ عَلَيْهِ الْإِمَامُ . قَالَ : فَكَرِهَهُ عَبْدُ اللهِ ، وَأَمَرَ بِهِ فَكُسِرَ
رَأَى عَمَّارٌ رَجُلًا يُصَلِّي عَلَى رَابِيَةٍ فَأَخَذَ بِقَفَاهُ فَحَطَّهُ إِلَى الْأَرْضِ ، فَقَالَ : صَلِّ هَاهُنَا
لَا يَنْبَغِيَنَّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَخُصَّ نَفْسَهُ بِدُعَاءٍ مِنْ دُونِ الْقَوْمِ
كَانَ يَكْرَهُ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ فِي الْقَوْمِ أَنْ يَخُصَّ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ دُونَهُمْ
النَّفْخُ فِي الصَّلَاةِ كَلَامٌ
النَّفْخُ فِي الصَّلَاةِ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ
أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَرِهَ النَّفْخَ فِي الصَّلَاةِ
تَرِّبْ يَا رَبَاحُ وَجْهَكَ
أَنَّهُ كَرِهَ التَّرَوُّحَ فِي الصَّلَاةِ
كُنَّا نَغْزُو مَعَ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْبَحْرَ ، فَكُنَّا نُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قُعُودًا
خَرَجْتُ مَعَ أَنَسٍ إِلَى بَنِي سِيرِينَ فِي سَفِينَةٍ عَظِيمَةٍ . قَالَ : فَأَمَّنَا ، فَصَلَّى بِنَا فِيهَا جُلُوسًا رَكْعَتَيْنِ
فَكَانَ إِمَامُنَا يُصَلِّي بِنَا فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا ، وَنُصَلِّي خَلْفَهُ قِيَامًا ، وَلَوْ شِئْنَا لَأَرْفَأْنَا وَخَرَجْنَا
يُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا